الأردن يحتل المركز الأول عربياً والخامس عالمياً حسب الترتيب الهجائي

jordanflagpicture2

اكتشف الطَّالب النَّبيه والمتفوِّق، سامي يستر (تاسع ج)، تفوَّق المملكة الأردنية الهاشميَّة (الأردن) على الدُّول العربية جمعاء بحسب قوائم الترتيب الهجائي، فضلاً عن تفوِّقه على مئةٍ وثمانٍ وثمانين دولة لم تكن تعلم بمشاركتها في المسابقة.

وكان مدرِّس الجغرافيا في المدرسة، الأستاذ ربحي الأسملّوطي، قد طلب إعداد تقريرٍ حول أهمِّ مميزات المملكة والمجالات التي تتفوَّق بها على غيرها من البلدان، فعثر الطلَّاب على الأردن متقدّما في قوائم مهمَّة كالمعارك البرلمانية، وجرائم الشرف، و كميَّات الرصاص المستثمر في العرس الواحد، إضافةً إلى نسبة المساعدات من ناتجها القومي. إلَّا أنَّ المملكة لم تحظى بشرف الصدارة في أيٍّ من هذه القوائم.

ويقول سامي إنَّه لاحظ تفوَّق الأردن هجائيَّاً بعد بحثٍ مطوَّل في قوائمٍ كان يتوقع تقدَّم الأردن فيها “بحثت كثيراً، وصل بي الأمر إلى زيارة الصَّفحة الثانية من نتائج بحث جوجل، أملاً في إيجاد أيِّ شيء يثبت تصدّر الأردن في أي شيء، وبعد اطلاعي على تصنيفات الدَّول لاحظت احتلاله مراكز متقدِّمة كلَّ مرَّة أعيد ترتيب الدول بحسب الاسم، هناك كان الأردن، ينتصب حراً شامخاً في أعلى القائمة” .

أمّا الأستاذ ربحي، فقد أكّد أن الأردن بالفعل لم يكن في المركز الخامس عالمياً كما اعتقد طالبه سامي، بل أيضاً بالمركز الأول “فمن جاء قبله في القوائم الحالية عدد من البلدان الصغيرة كأبخازيا وأذربيجان التي لم يسمع بها أحد من قبل، حتّى اسمها يوحي بأنَّها غير موجودة أساساً، أو أنَّ الحروف بُعثرت بهذا الشكل بهدف إزاحة الأردن عن القمَّة، وهو مخططٌ كاد أن ينجح لولا وعي الشعب والتفافه”.

من جهته، أكَّد مدير المدرسة أنَّ الأردن تمكن من التَّفوِّق على دُّول العظمى كاليابان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية، بل وحتى تلك التي تبدأ بحرف الألف كألمانيا، بفضل سياسات الحكومة الرَّشيدة، والنَّظرة المستقبليَّة الثاقبة للقيادة الحكيمة “فمنذ تأسيس المملكة، لم تسمى مردن أو نردن، لا، بل كانت ولا زالت الأردن، الأولى هجائياً وليس أبجديَّاً، حتَّى لا تسبقها بلاد أخرى كالإمارات على سبيل المثال”.