الملك سلمان يطلق حملة تبرعات لإنقاذ السوريين من آثار بعبصته في بلادهم

15676002_1364398533593125_2776268800925784746_o

أطلق أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع شخص في العالم، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أطلق حملة لجمع تبرعات يعود ريعها للتخفيف عن الشعب السوريّ، ومساعدتهم في نسيان بعبصته في بلادهم خلال السنوات الماضية.

وبحسب مصادر مطّلعة، فإن الملك سلمان أظهر دلائل تشير إلى استيعابه، وأخيراً، أن تشجيع وتمويل المكبوتين جنسياً والمختلين على دخول سوريا لم يكن أمراً جيّداً تماماً، وأن مشاهد التفجير والدمار والمتفجرات والضحايا والأشلاء والإرهاب التي يراها على التلفاز والإنترنت حقيقية جداً، وليست مجرّد فيلم عن دراما الحروب يعرض على الإم بي سي.

ويرى الخبير إبراهيم المكدوح إن السعودية مارست ألاعيبها في سوريا لتتمكن من إظهار وجهها اللطيف “لو بقي السوريون بلا تطرّف وسلفية ووهابية وداعش ونصرة، لما استطاعت السعودية أن تجمع التبرعات وتظهر حسن نواياها. ويمكننا النظر إلى هذه التبرعات كفرصة مثالية للنظام السعودي للقيام بشيء خيّر في حياته الدنيا، قبل أن ينتهي النفط ويموت”.

ويضيف “لقد أنفقت السعودية أموالاً طائلة في حربها على اليمن وشراء الإعلام والذمم والصمت، الأمر الذي دفع المسؤولين السعوديين لإعادة النظر في جيوب المواطنين كمصدر للدخل، ومن المتوقّع أن يطلق الملك خلال الفترة المقبلة حملة مشابهة لإغاثة الشعب اليمني، بعد أن ينفق عليه، بإذن الله، آخر ريال يملكه”.