شاب يكاد يحزن على اليمنيين قبل أن يتذكر أنهم يستحقون الموت لأن السعودية لا تخطئ

15541121_1346549142044731_9166076366241572944_n

كادَ الشَّاب فََريز مزاريح أن يقع بالإثم ويحزن على الأوضاع المأساوية في اليمن، قبل استيقاظ ضميره وتذكِّره أنَّ هذه الأوضاع نتجت عن قرارات الذين يمثّلون الدين الحقًّ على الأرض، عن أنظف وأطهر وأشرف وأنقى وأتقى وأورع حكومة في العالم، الحكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين.

ويقول فَريز إنَّه كان يقرأ تقريراً إخباريَّاً عن بطولات الطيارين السعوديين البواسل وتضحيتهم بوقودهم ورصاصهم وقذائفهم لتحرير اليمنيين غصباً عن أبيهم، إلّا أنَّه فوجئ بانتقال التَّقرير إلى الحديث عن الضحايا من المدنيين وجوع الأطفال وشح المياه وتلوثها وانهيار الاقتصاد وبقية الأمور التي أثارت الحزن، وحتّى التعاطف، في قلبه.

وما لبث أن تذكّر ضمير فريز اليقظ بأنَّ المشاهد التي يراها ليست في أيِّ مكان، بل في اليمن، ذلك البلد الذي تقوم السعوديَّة بإعادة الأمل لأهله بكل حزم، فقام فوراً بطرد عواطفه الإنسانيَّة* والأفكار الدخيلة تجاه أهل اليمن، وسارع لكتابة تغريدات عاطفية وأدعية لفكِّ الظلم عن مدنيي سوريا ومسلمي بورما.

*الإنسانيَّة: سلعة كبقية السلع المطروحة في سوق العرض والطلب. يمكن للفرد شراؤها من المحطات التلفزيونية والصحف التابعة لطائفته أو فكره أو عرقه أو جنسه. ظهرت الإنسانية للمرّة الأولى على أوراق المعاهدات الدولية واتفاقيات السلام، ثم وضعت جانباً على الرف لفرد مساحة مناسبة لقرارات الإعدام والتعذيب والحرب والتنكيل.