nesa2

انضم الشاب رامي طنطور لإحدى الحركات النسوية، كمحاولة أخيرة لتكوين أيّ صداقة مع الجنس الآخر، وتعزيز فرصه بإنهاء عزوبيته، بعد فشله في إقناع عمه أن يزوجه ابنته.

ويسعى رامي لكسب قلوب الناشطات النسويات وعقولهن ، عن طريق الحديث عن ذكورية المجتمع ونظامه الأبوي المتسلّط على النساء “أعلم جيداً كم يضطهد الذكور النساء ويسلبون حقوقهن، فالرجل الشرقي ينظر للمرأة نظرة دونية، لقد عاينت ذلك شخصياً ومن الدّرجة الأولى من طريقة معاملتي لأختي”.

وعن انضمامه إلى الجمعية النسوية، قال رامي إنه دخل أحد الاجتماعات النسوية “وألقيت خطبة عصماء وضّحت فيها جوانبَ خفيةً من التمييز ضد المرأة لم تتطرّق لها أقوى الكاتبات النسويات أمثال نوال السعداوي وأحلام مستغانمي، كالتمييز باللغة، حيث يتم اضطهاد ضمير المخاطب للأنثى فيقال لها، أنتِ، بينما يتم ترفيع ضمير المخاطب للرجل من خلال نصبه فيقال له، أنتَ، أو عندما نقول رجل حي، وامرأة، حيّة، ونائب ونائبة، وأسد ولبؤة”.

ويضيف “حدّثتهن أيضاً عن المؤامرة الخبيثة التي تعرّضن لها لحرمانهن من اختيار عشيق، وضرورة التمرّد على تلك العادات والتقاليد البالية واستغلال فرصة وجودي أمامهن، لأخذ رقمي ومواعدتي، فأين يمكن للمرأة هذه الأيام أن تخرج مع شابٍ وسيمٍ يتابع الروايات والمقالات والصفحات النسوية، ويضع صورته وهو يمسك لوحةً كُتب عليها، متضامن مع النساء، ويزين حسابه على الفيسبوك بشبرةٍ زهريةٍ في اليوم العالمي لسرطان الثدي”.

يذكر أن رامي تفاجأ بعدم تصفيق النساء له أو معانقته بحرارة بعد إنهائه الخطاب “الآن فهمت أن مشكلة المرأة العربية تكمن مع نفسها، فهي لا تريد الخير لها، ولا أريد أن أكرر كلام الشيوخ، لكنهن بالفعل ناقصات عقل ودين، لعدم قدرتهن رؤية كم أنا عظيم”.

ادعم الماسونية الآن وشارك هذا المقال

باستطاعتك الاعلان هنا

مقالات ذات صلة