israel2

طالبت الحكومة الاسرائيلية بشّار الأسد بالتوقف عن تجاهلها وإعطائها نصف ربع الاهتمام الذي يوليه للمعارضة المسلّحة والحركات الإرهابية، مؤكدة أنها قصفت على مدار الخمسين عاماً الماضية ألف موقع على الأقل، دون أن يعيرها النظام السوري أي اهتمام 🙁

ويقول وزير الدفاع الإسرائيلي إن بلاده كانت تتوقع تصرّفاً مختلفاً من النظام “رميناهم بصاروخ ليردوا علينا بصاروخ، وهكذا، لكنهم لم يفعلوا. اللعب من طرف واحد ليس مسلياً على الإطلاق، لا داعٍ لأن يردوا علينا بصاروخ، ولا بالرصاص، فليشتمونا على الأقل!”.

ويضيف “على مدار العقود العديدة الماضية، واصل النظام تهديدنا والحديث عن حق الردّ ومحور مقاومة وممانعة. وفي كل مرة نجهز أنفسنا ونقول “ولّعت، ووالله لنكيف”، لكننا لم نر شيئاً أبداً. حتى أن الشكوك راودتنا عما إذا كانوا يقصدون بتهديدهم إسرائيل أخرى، هل هناك إسرائيل أخرى؟ لقد راجعنا الخرائط والموسوعات التي صدرت بعد عام ١٩٤٨، ولم نجد غيرنا! لكنّهم لم يقتربوا منا، سنجن!”.

وعن طبيعة الجاهزية الإسرائيلية، قال الوزير إن أول هجمة سورية ستكون مصدر ترحاب بغض النظر عن تمكّنها من الوصول إلى هدفها أو قتلها عسكريين أو مدنيين “لن نحتسبها، ولن نردّ عليها أو نستنكرها أو حتّى ننزعج، ولكن، علينا أن نتأكد أنهم معنا في نفس اللعبة!”.

من جانبه، قال بشار الأسد إن إسرائيل هي بالفعل شغله الشاغل وهمه الأوحد “إلا أنّه، وانطلاقاً من مواقفنا القومية العروبية الثابتة وحقّنا  الدفاع عن الأنظمة والأحزاب والقوى الثورية المقاومة للحفاظ على مصالحها الحيوية في مواجهة قوى البغي والعدوان و … و …و إلخ”.

وأضاف ” إلخ إلخ إلخ”.

مقالات ذات صلة