ماسورة مكسورة تحوِّل منطقة إلى شلالات ومنتجع سياحي

share3

أدَّى انكسار ماسورة مياه تابعةٍ للحكومة قبل ثلاث سنواتٍ قرب منزل أبي غسّان إلى تكوُّن شلَّالاتٍ ضخمة ومنتجعات سياحية متكاملة، إضافة لعددٍ من حدائق الألعاب المائية والمطاعم.

وقال أبو غسَّان أنَّ الماسورة أضرت بالمنطقة وببيته وبحياته بشكل عام “في البدء، نمت الطحالب وانتشرت في كل مكان، وصار لدينا شعب المرجانية وأسماك وضفادع، ثم تشكلت الأنهار والشلالات، واستمرت بالنمو والاتساع أكثر فأكثر، رغم وعود الحكومة بإصلاحها، حتى استيقظنا صباح اليوم على أصوات السيَّاح الأجانب الذين ملؤوا المنطقة، متعجبين من نبع الماء الذي ظهر وسط الصحراء كالمعجزة”.

من جهته أكَّد محافظ المدينة أنَّ التحوَّل الجذري للمنطقة لم يكن عبثيَّا “لا يتكوَّن شيء في هذه البلاد لوحده دون معرفة وموافقة مسبقة منَّا. لقد وضعنا خطةً محكمة، بناء على توجيهات القائد، وكلفنا المقاول بتركيب ماسورة رديئة سهلة الكسر، وأرسلنا كوادر الصيانة الشوارع والأرصفة ليحفروا الرصيف والشارع وأي شيء في محيطها ويكسروها من عدة مواقع أخرى، لننعش قطاع السياحة”.

وأضاف “لم يكن تجاهل شكاوى سكّان المنطقة نتيجة أيِّ إهمال، فقد أصلحنا خلال تلك الفترة 154 ماسورة قريبة من بيوت المسؤولين، وباشرنا العمل على إعادة تأهيل مواسير مسؤولين آخرين، ليتسنى لهم الاشتغال بنا بدلاً من هموم الحياة اليومية، كالمواسير”.