14695343_1287866027913043_6162077667510414701_n

قبضت وزارة العمل صباح اليوم على عدد من ربات البيوت متلبسات أثناء ممارستهن الأعمال المنزلية دون رخصة مزاولة مهن، بعد أيام من إقرار الحكومة لقانون تعتبر فيه مهنة ربة المنزل مهنة رسمية  تستوجب تصريح عمل رسمي لمزاولتها.

وأهابت الحكومة بالمواطنات الإسراع بالذهاب إلى مقرات وزارة العمل لاستصدار رخص عمل، وإلّا فإن الأجهزة الأمنية ستداهم مطابخهن وأسطح بيوتهن أثناء نشرهن للغسيل. وبالمقابل، سيتم نشر نقاط تفتيش وكمائن أمام بيوت الجارات لأولئك اللواتي حصلن على رخصة العمل، للإيقاع بالمتسللات من أعمالهن لأخذ استراحة قهوة وممارسة النميمة والغيبة، ليتم إحالتهن للقضاء وسجنهن وتغريمهن، أو تسفيرهّن.

ويشير الناطق باسم وزارة العمل، وسام محاسيب، أن “الوزارة، وبعد دراستها لسوق العمل، وجدت أن قطاع ربات المنازل هو القطاع الوحيد الذي لا يزال دون قوانين تنظمه، كما أنّه غير مشمول بضريبة الدخل، رغم أن نصف المجتمع يؤدين هذه الوظيفة، إذ تعمل في كل بيت ربّة منزل واحدة على الأقل، هذا إذا استثنينا وجود فتيات أخريات في المنزل غير الأم”.

وأضاف “سيصون هذا القرار حق الحكومة الطبيعي بأخذ ضرائب على كل شيء لا يزال يستطيع العمل في هذه البلاد، فضلاً عن كونه ضمانة لحق الزوج باتخاذ إجراءات عقابية لضبط زوجته وفصلها من عش الزوجية وتغريمها في حال تقصيرها وعدم قيامها بالأعمال الموكلة إليها كالطبخ وكي الملابس، أو إزعاجها له بطلباتها المتكرّرة”.

يذكر أن القرار لن يشمل مجموعة من السيدات، نظراً لانشغالهن بكل شيء إلا الأعمال المنزلية، كالذهاب إلى الأندية الرياضية ومراكز التجميل والتسوّق، الأمر الذي لم يجد موظفو الوزارة تصنيفاً وظيفياً له.

مقالات ذات صلة