14680594_1283267181706261_6941191602126419471_n

اشترى ولي ولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان، يختاً كبيراً واسعاً مريحاً مُهَفهفاً يمتدُّ على مساحة نصف كيلومترٍ مربَّع، له لوحده، باسمه، ليتمكَّن من الاعتكاف والتنسّك على متنه بعيداً عن ملذَّات الحياة ومغرياتها. وانتظار وحي خبيرٍ اقتصاديٍّ ليهبَط عليه ويلهمه  بسياسات تقشّف وطرق جديدة لشد الحزام وحل الأزمة الاقتصادية.

ومن المتوقَّع أن يخرج الوليُّ من صومعته اليخت بحلول اقتصادية جذرية تتضمن تقليص اعتماد المملكة على النفط واللجوء لوسائل اقتصادية ناجعة كاللجوء لصندوق النقد الدولي ورفع الضرائب وتقليص رواتب المواطنين، بعيداً عن المشاريع الاستثمارية، لأنها مُتعبة.

واعتبر المحلّل الاقتصادي، سعد خُفطان، أنَّ شراء القارب دليلٌ على جمع وليِّ العهد الحكمة والشباب في آن معاً “إنَّه يمنح الشباب في الثلاثين من عمرهم شعوراً بأنَّهم ما زالوا صبياناً مراهقين باستطاعتهم التهوَّر وارتكاب الأخطاء والتعلَّم منها، لأنَّ النَّاس قادرون على تحمّل مغامراتهم غير المحسوبة”.

وأضاف “إلى جانب شبابه الجامح، راكم الأميرُ خبرة وحكمة بدءاً منذ تولِّيه مهامه كابن المَلك، وليس انتهاءً باستلامه ولاية ولاية العهد، لذا، تحظى جميعُ قراراته بشعبيِّة هائلة على مستوى نفسه ووالده”.

من جانبهم، بارك مواطنون اليخت على أميرهم، متمنِّين أن يشتري في المرَّة المقبلة مركبةً فضائيةً، ليذهب بعيداً بعيداً، بعيداً جداً في الفضاء، ويتفكّر في حالهم قدرما يشاء.

مقالات ذات صلة