Food

في إطار سعيها الدائم لحماية العرق البشري من الانقراض كالديناصورات، قامت الحدود بتمويل دراسة أجراها خبير التغذية د. هُمام قرطوس حول الأطعمة الواجب الابتعاد عنها للحيلولة دون إصابتنا بالسرطان. والتي توصّلت إلى ضرورة الابتعاد عن ٧٦٤٥٨٣٩٤ صنفاً من الأطعمة التي يتناولها الناس بالعادة.

وشملت الدراسة لحم الدجاج المشوي والمقلي والمسلوق، و لحم الخروف المبهر والأسماك المتبلة والأبقار والديكة الرومية، إضافة للتفاح والإجاص والبطيخ، التي تسبب السرطان بسبب التعديلات الجينية والمبيدات، وكذلك الموز والبقوليات والحمضيات، والأرز الأبيض والبُّني، لنقص القشور في الأبيض وزيادة القشور في البني، ناهيك عن العصائر الطبيعية المليئة بالسكر، ولم تغفل الدراسة الصراصير والبعوض والديدان حتى لا نتهم بالعنصرية ضد الشعوب الآسيوية.

ويقول د.هُمام إن “الطعام بكافة أنواعه ينقسم إلى قسمين، مستورد ومحلي. أما المستورد، فهو مسبب للسرطان لكونه من عند الأجانب الذين يتآمرون علينا ويسعون لهلاكنا. وفي المرتبة الثانية يأتي الطعام المحلي الذي لا يمكن أن يكون مأموناً لأنه غير خاضع للمعايير الصحيّة كالطعام المستورد”.

ولدى سؤالنا عما إذا كان هناك أطعمة لا تسبب السرطان، أجاب الدكتور أنه “بالفعل توجد أطعمة لا تتسبّب به، كالسمك مثلاً، فهو غني بالفسفور والبوتاسيوم ومقاوم للسرطان، لكنني لا أنصح باستهلاكه، فالنظام الغذائي للأسماك أصبح يعتمد على تناول فضلات البشر، وهؤلاء، يتسببون بالسرطان أيضاً”.

وخلصت الدراسة أن الطعام مسرطن، حتى إن لم يثبت أنه مسرطن فهو يحمل بلاءً أكبر بالتأكيد. لذلك يرى الدكتور أن لا حل للمشكلة، “أجل لا حل، أنا أمتلك الشجاعة الأدبية لأخبركم بذلك، أملنا الوحيد أن يتوصّل الأجانب لعلاج لهذا المرض الخبيث، وإلى ذلك الحين أنصح الجميع بأكل الهواء، فقط إذا كان الشخص خارج المدن الملوثة”.

مقالات ذات صلة