14666274_1281142255252087_4731098444504652787_n

أعلن عالم الآثار الفرنسي، ألبير بلانك، عن اكتشافه تميمة لعنة تعود للحضارة الفرعونية، نقش عليها باللغة الهيروغليفية “السيسي قادم”، تتوعّد بكارثة ستحلُّ على البلاد، تأكل الأخضر واليابس وحليب الأطفال والسكَّر والفكَّة، وتخفي الناس وتعتقلهم أو تدفعهم لإحراق أنفسهم.

وبحسب الدكتور بلانك، فإن استحضار اللعنة يتطلب ارتداء مجموعة من المواطنين أحذية ذاتِ رقابٍ طويلة فوق رؤوسهم، ثم الرَّقص بحركات غريبة والغناء وإطلاق الزغاريد. بعد ذلك، يتوجّب على هؤلاء النَّاس إعطاء اللعنة الصلاحيَّة للقتل العشوائي، كقربانٍ ورمزٍ لسيطرة اللعنة على مصر.

من جانبه، سارع السيسي بعرض التميمة للبيع للمتاحف حول العالم، طالباً من المواطنين إعطائه  كل ما يعثرون عليه من آثار ليقوم ببيعها وإنفاق عائداتها على مشاريع تنموية حداثية، كبناء المعتقلات أو قناة سويس ثالثة ورابعة.

على صعيد متّصل، أكَّد إعلاميون مصريون عدم وجود أيَّة لعنة، وأنَّ فرنسا كيان إخواني ينشر الأكاذيب والشائعات  بين المصريين لتشويه صورة السيسي والنيل من إنجازاته، مؤكّدين أنَّ الجزء الحقيقي من الخبر هو ظهور السيسي على النقوش الفرعونية جنباً إلى جنب مع آلهتهم.

مقالات ذات صلة