Sudden waking up

أيقظ أحمد التنتور، أب لثلاثة صبيان، أبناءه الثلاثة في تمام الساعة السادسة صباحاً، ليتمكنوا من استغلال يوم عطلتهم كاملاً، وكسب أكبر قدر ممكن من ساعات الراحة.

ويؤكّد أحمد، كما فعل كل عطلة طوال السنوات الإثنتين وعشرين الماضية، أنَّه يوقظ أبناءه باكراً أيام العطل ليشعروا بأهميَّة الراحة “إذا ناموا حتى العصر، فلن يتعلَّموا قيمة يوم العطلة وتأثيرها على نشاطهم بقية الأسبوع، كما أنّ النوَّم الزائد يضر بالصحة ويسبب تراكم الكوليسترول والبلادة والسرطان، وكأن استخدامهم للهاتف بشكل متواصل سبب غير كافٍ لإعطائهم التهاب الكبد الوبائي وألزهايمر بعمر مبكّر”.

ويضيف “عندما كنت شابّاً، كنت أستيقظ في الخامسة فجراً لأدرس على ضوء الشمعة، ثم أنطلق لأزرع الأرض وأجني المحصول، وبعد ذلك، أذهب مشياً إلى القرية المجاورة لأحضر أغراض المنزل، وحين عودتي، أشطف المطبخ وأطحن القمح وأخبز وأحضّر الإفطار، قبل أن تصبح الساعة السابعة”.

إلّا أنّه لم يذكر كيف تمكّن من التلاعب بالزمن أو من أين أحضر آلة الانتقال عبر الزمن لفعل السابق.

وفي مقابلة مع أحد الأبناء قال “لا، إنّه لا يوقظنا مبكّراً لأنه شرير أو لأنّه يكرهنا أو يكره الحياة، إنّه يفعل ذلك من أجل النشوة التي تأتيه عندما يرى وجوهنا البائسة في الصباح”.

مقالات ذات صلة