dubai

حازت مدينة Dubai، المعروفة تاريخيَّاً باسم “دبي”، في الإمارات العربية المتحدة، على جائزة “عاصمة الثقافة العربية” تقديراً لجهودها المتواصلة في استخدام اللغة العربية على الرّغم من شبه انعدام السكّان العرب فيها.

وعبَّر المتحدث الرسمي باسم الإمارة عن سعادته البالغة بتحقيق هذا الإنجاز

“After all this sweat and tears, we have finally helped Dubai to be finally acknowledged as the true cultural capital of the Arab world.”

جهود مباركة ومثمرة

عملت دبي طوال العشرين سنة الماضية على استحضار مثقفين نوعيين وفنانين وخبراء ذوي كفاءات عديدة، مثل كونهم ليسوا عرباً، لإظهار الهوية العربية وخصوصيتها، والحفاظ على نفسها وعلى الخليج من التأثيرات السلبية التي قد يحدثها العرب في المنطقة.

تهنئة وتبريك

فور انتشار الخبر، وصلت العديد من الرسائل إلى الحاكم شخصياً لتهنئته بهذه المناسبة الكبرى، وكتب طالب الثانوية العامة المتفوق، خالد الدافسي، رسالة كاملة باللغة العربية للتعبير عن سعادته، ننشر هنا جزءاً منها “نَحْنُ فَخُورِينَ جِدَّن بِهَاذَا الاَنْجَازِ، وسَعِيدَيْنَ لوُِجُودِنَى فِي مَدِينَتِِنْ تَعْتَزُّ بِلُغَتِهَا وتَسْعَا لِنَشْرِهَا فِي كُلِّ المَكَانَاتِ”.

وتم تكريم خالد لمهاراته البلاغية المتميزة وقدرته على تطويع اللغة وليِّ عنقها كما تهوى نفسه، في حفل حضره بضعة أمراء، وآخر أربعة أشخاص لا زالوا يستعملون اللغة العربيَّة كوسيلة أساسيَّة للتواصل فيما بينهم. وطبعاً، تخلل الحفل إزالة الستار عن مجسّم لأكبر حرف ضاد في العالم.

الفشلة أعداء النجاح

من جهتهم، اتّهم محافظو مدن وعواصم عربية اللجنة المنظمة للجائزة بالفساد والانحياز لـ Dubai، مؤكّدين عدم استحقاقها لهذا اللقب لافتقارها لكثير من عناصر الثقافة العربية، كالتحرش وانعدام احترام المواعيد والبطالة.

مقالات ذات صلة