14681802_1275094219190224_5477181840506239871_n

شرّف الشاب جميل الفرّام بيت أهله بزيارة للقيام بجولة تسوّق، بعد يوم واحد من قراره الاستقلال عنهم والذهاب للعيش وحده، كونه يرى أنه أصبح كبيراً وقادراً على تحمّل المسؤولية.

وشملت زيارة الشاب المطبخ وصالة الجلوس وغرفته القديمة وغرف إخوته، حيث حمل الشاب كل ما خف وزنه، نسبياً، وغلا ثمنه، كثلثي محتويات الثلاجة، وبعض الملاعق والمناشف، فضلاً عن بنطال أخيه الجديد، والراوتر والرسيفر، فيما باءت محاولاته لأخذ التلفاز والكنبة بالفشل نظراً للحمل الثقيل الذي بين يديه، وممانعة وتهديدات والده بعدم السماح له بالقيام بجولات تسوّق جديدة.

ويرى جميل  أن الاستقلال عن العائلة لا يعني قطع الروابط الأسرية، خصوصاً عندما يتعلّق الأمر بوالدته “شعرت بالفراغ الذي خلّفه غيابي عن المنزل، لقد مرّت تلك الساعتان منذ خروجي من المنزل وكأنهما دهر كامل، خصوصاً على أمي، التي فجعت بمغادرة فلذة كبدها للعيش بعيداً في الشارع المجاور لبيتها خلف الإشارة بخمسين متراً”.

ويضيف “لن أكون ولداً عاقّاً، سأرد الدَّين وأعوّضهم معنوياً عمّا أنفقوه علي من وقت وجهد ومال، سأشاركهم أشياءهم وأتناول الغداء والعشاء معهم، حتّى أني أفكّر جدياً بالنوم كالمعتاد في غرفتي القديمة كالمعتاد خارج فترات إجازتي من أصدقائي”.

من جهتها، قالت السيدة أم جميل “لم أشتق لذلك الكلب، وإن رأيتموه أخبروه بأن يعيد كل غرض أخذه من البيت قبل أن أرسل إليه الشرطة، وأن لا يفكّر بزيارة المنزل إذا لم يأت لتنظيف وترتيب ما أفسده في زيارته السابقة، الله يرزقه عقد عمل في سيبيريا لنأخذ إجازة من رؤية وجهه هالحيوان”.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة