sharaf

أعلنت مديرية الأمن العام إنشاءها وحدة “تنظيف الشرف” للحد من جرائم الشرف، وحماية الرجال الأبرياء من  التورّط بدماء قريباتهم ومواجهة العقوبات الصَّارمة والشَّديدة التي فُرضت عليهم في السابق.

وأكَّد مصدرٌ موثوقٌ جدّاً أنَّ الوحدة الجديدة ستنقسم إلى جهازين، جهاز المراقبة، والذي سيتتبع النساء ويراقبهنَّ بتمعّن في الشوارع والسيارات وفي بيوتهن وعبر هواتفهن، إلى أن يمارسن أيَّ نشاط يثير شكّهم، كأن تركب إحداهنَّ مع سائق سيارة أجرة، أو تشاهد رجالاً في التلفاز، أو تصافح أعمامها وتقبَّلهم في العيد. ثم تبليغ جهاز التنفيذ، والذي سيقوم بدوره بقتل الضحية ومسح العار الذي ألحقته بعائلتها، وما يتضمنه ذلك من غسل وتلميع وتغليف ودفن.

ويرى العميد بهاء ملتحم أنَّ تأسيس هذه الوحدة من شأنه حلُّ المشكلة بل والقضاء عليها تماماً “حيث ستتولى حكومتنا الأمر، وكما نعلم جميعاً، فإن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخوّلة بممارسة العنف، وكل ما يصدر عن الحكومة والأجهزة الأمنية يصبُّ في مصلحة الـ ، الـ، يصبُّ في المصلحة”.

وأضاف “سنقدم خدمات لا تقدر بثمن لأولياء أمور النساء، فعمليَّات غسل العار ستتم بعيداً عن الأعين حمايةً لهم من الفضيحة. وسنحافظ على شرفهم نظيفاً دون الحاجة لغسله بأيديهم ومسدساتهم”.

من جهتهم عارض مؤيدوا قانون جرائم الشرف تأسيس هذه الوحدة، لآثارها السلبية على التكافل الأسري الذي يتحقَّق بتكليف الأب ابن أخيه بمراقبة نسائه وقتلهنَّ. مطالبين الحكومة بتوزيع نماذج دوريَّة تمكن الرجال من إضافة ما يُحظر على الفتيات فعله أوَّلاً بأوَّل، مواكبةً لتغيرات العصر وللتطورات.

مقالات ذات صلة