news

تقدّمت أطراف حكومية بمقترح رسمي يقضي بإزالة البنية التحتية لشبكة الإنترنت، وإصدار جريدة رسمية نهاية كل أسبوع بعد صلاة الجمعة تحت اسم “الشبكة”.

ويرى المسؤولون عن المقترح بأن القرار، في حال اتخاذه، سيحمي المواطنين من شبكة الإنترنت المليئة بمحتوى ضار وخادش للحياء، كالمقالات المعارضة ومواقع التواصل الاجتماعي التي تتيح للمواطنين التعبير عن رأيهم بكل وقاحة واستهتار، فضلاً عن اختراق خصوصية المسؤولين ونشر أخبار صفقاتهم السرية أمام العلن، وصورهم أثناء نومهم الهانئ في الاجتماعات الرسمية. إضافة لمشاهد العنف والمواقع الإباحية.

أما عن شكل الجريدة ومحتواها، تشير مصادر مطّلعة أنها ستحتوي على مواضيع مشابهة بالتي يتابعها المواطنون على الإنترنت، إلّا أنّها لا تهدد الأمن القومي للبلاد كما تفعل آراء المواطنين.

ففي تسريب وصل إلى شبكة الحدود، تبيّن أن الجريدة لا تختلف اختلافاً كبيراً عن شبكة الانترنت كما نعرفها، فالصفحة الأولى احتوت على صورة أسد برأس نعامة مرفقاً بتعليق، أكتب سبحان الله أسفل الصورة. وبجانبها صور لهيفاء وهبي وهي ترتدي فستاناً قصيراً والطلب من القراء كتابة رقم ٢ أسفل الصورة ليقع الفستان، وقصّة مثيرة عن فتاة سخطها الله لنعجة عوراء لأنها دخلت الحمّام بقدمها اليمنى.

يذكر أن هذا القرار سيعيد الاعتبار للصحافة الورقية ويحميها من الاندثار، لأن المواطنين مع وجود الإنترنت لم يعودوا يهتمون بشراء الصحف والمجلات، أو أي نوع آخر من الأوراق باستثناء الورق الصحي”.

مقالات ذات صلة