14599824_1269632249736421_747931892_o

أصدر خبراء البرنامج البيئي للأمم المتحدة (يونيب) بياناً يناشد الدول العظمى بتحمل مسؤولياتها تجاه الكوكب باستخدام أسلحة “صديقة للبيئة” أثناء ضربها سورية وحصدها الأرواح، وأخذ احتمالية وجود أجيال قادمة سترث هذه المنطقة بعين الاعتبار.

وتضمَّن البيان اقتراحاتٍ بتشغيل المقاتلات الحربية على الطاقة الشمسية لتخفيف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون واستهلاك الوقود غير المتجدد، واستخدام صورايخ برؤوسٍ مزوَّدةٍ ببذور نباتات لتنمو في الحفر التي ستحدثها، لمقاومة التصحر في المستقبل، ولوضع نقاط إيجابية لتستخدم في القمم البيئة في السنين القادمة.

كما نوَّه البيان إلى ضرورة إشراك السوريين في الحفاظ على بيئتهم، كاستبدال المصابيح القديمة المعلَّقة في غرف التحقيق بأخرى توفر الطاقة، وتكليف المقاتلين على الأرض بجمع فوارغ الرصاصات وتشكيلها في أعمال فنية متناغمة لتعرض على المواطنين وتنسيهم أين تستقر هذه الرصاصات عادةً.

وفيما يخص الحركات الإرهابية، نصح الخبراء باستعمال أكياس القماش لتغطية رؤوس المخطوفين عوضاً عن أكياس النايلون التي تستغرق آلاف السنين لتتحلل بعد رميها، وتتسبب بآثار قاسية على التربة والبيئة.

كلمات مفتاحية

مقالات ذات صلة