الحكومة تلغي التوقيت الصيفي والشتوي والتقويم ودرجة الحرارة

taqs

أصدرت الحكومة قراراً يقضي بإيقاف الزمن وإلغاء التوقيت الصيفي والشتوي ودرجة الحرارة ووحدات قياس الطول والوزن، مهيبةً بالمواطنين التخلي عن جميع أدوات القياس كالساعات والروزنامات ومقاييس الحرارة، والاعتماد على الفراغ في تسيير أمورهم من الآن فصاعداً.

وكانت جهات حكومية مختصة قد أجرت دراسات مستفيضة حول إلغاء التوقيت الشتوي، وتوصلت إلى أن التوقيت الصيفي والشتوي، بل والوقت بحد ذاته، وبقية وحدات القياس مجرّد أرقام بلا جدوى، لأنّ البلاد متوقّفة بطبيعة الحال، وهو ما دفعها لإلغائها جميعاً، ليتسنى لها إنجاز برامجها التنموية والإصلاحية قبل انقضاء العصر الجليدي القادم.

ويقول الناطق الرسمي باسم الحكومة إن الدولة ليست على عجلة من أمرها “فسواء أخّرنا التوقيت ستّين دقيقة أو قدمناه، فنحن خارج الزمكان، كما يعلم الجميع”.

ويتوقّع مراقبون حدوث بعض التغييرات على أنظمة العمل ومواعيد دوام الموظفين، كتأخير مواعيد عودة موظفي القطاع الخاص إلى منازلهم، وتأخير عودة ذهاب موظفي القطاع العام إلى دوامهم، فضلاً عن تأخير مواعيد استلام الرواتب لدى جميع الأطراف.

من جانبها، أشادت المواطنة سعاد المعشش بالقرار الجديد وآثاره الإيجابية التي ستنعكس على مختلف نواحي حياتها “وأخيراً، سأرى الليل الجميل أثناء ذهابي فجراً إلى الدوام. وسيبقى المجال مفتوحاً أمامي للزواج ولن أخشى العنوسة، فأنا في السابعة والعشرين، ومع توقّف الزمن، سأبقى كذلك للأبد. كما أنني لن أشعر بالإحراج إذا سألني أحدهم عن وزني، سآكل ما أريد دون الحاجة للحمية والرياضة لتخفيض وزني”.