Fake phone call :)

رفض مسؤول المبيعات، أنس الزُّلغط، رفضاً تامّاً الكشف عبر الهاتف عن سعر منتجات الشركة التي أعلنت عنها في عدة صحف، على الرغم من قيام بعض الزبائن بتحليفه بشرف أمِّه كي يخبرهم.

ويقول أحد الزبائن الذين تحدثوا مع أنس أنّه من الصعب تمييزه عن جهاز الردّ الآلي “في البداية، أجابني برحابة صدر على أسئلتي حول مواصفات المنتج والكفالة وكيفية استخدامه والهدايا المقدمة مع العرض، كما قدَّم معلوماتٍ لم أسأله عنها، كتاريخ الصلاحية واسم مدير الشركة المصنعة. وعندما سألته عن الأسعار، لم يتوقّف عن تكرار جملة: تفضلوا بزيارتنا، يمكنكم الاطلاع على منتجاتنا ومعرفة السعر في المعرض”.

من جهته، أكّد أنس أنَّ أمانته وتفانيه في العمل يمنعانه من الخروج عن سياسات الشركة “أنا جاهز للاعتراف بجريمة لم أرتكبها، لكنني لم ولن أخبر أحداً بالسعر، لقد حلَّفني بعض الزبائن بشرف والدتي، ولكنني لم أخبرهم بأي شيء لأنَّ شرف المهنة أهم من شرف والدتي غير المرتبط براتب آخر الشهر”.

أمّا عن أسباب عدم إفصاح الشركة عن أسعار منتجاتها هاتفياً وفي الإعلانات، فيقول المدير العام أن ذلك “لا يأتي من باب استدراج الزبائن لمراكز البيع في الشركة كي يتم تخديرهم وشرط الجزء الخلفي العلوي من خاصرتهم  وانتزاع إحدى كليتيهم أو كلاهما وبيعها في السوق السوداء لأثرياء صينيين. أو ليس بهذا الترتيب على الأقل”.

مقالات ذات صلة