images

صورة حقيقية جداً لصندوق الاقتراع في البلديات

يحبس العالم أنفاسه يوم الثلاثاء القادم لمدة ساعتين بينما يحسم سكان بلدة الحسا فى محافظة الطفيلة انتخابات بلديتهم. و تمتاز الحسا بانتخابات حامية الوطيس تعكس المزاج العام فى الوطن العربي ككل. وعادة ما ينتظر أصحاب القرار والمراقبون الدوليون للشرق الأوسط انتخابات مجلس بلدية الحسا المكون من ثلاثة مقاعد لرسم سياساتهم العالمية وتحديد بوصلاتهم.

و من الجدير بالذكر أن آخر انتخابات بلدية عقدت في الحسا كانت عام 2007 وأدى غياب هذه التجربة الفريدة منذ ذلك الحين إلى تخبط سياسي واضح عبر الشرق الأوسط. وكان إحد أعراض هذا التخبط ما سمي بالربيع العربي المشؤوم. ويقدر مرشحو الانتخابات البلدية في الحسا أهمية انتخاباتهم، حيث انتهى العديدون من التحضير للانتخابات منذ ثلاثة أسابيع. وانعكست أهمية الانتخابات فى الشعارات الانتخابية الخلاقة التي تم استخدامها، ومنها: “الحسا فى القلب” “الوطن لله و البلدية للجميع” و “خير من استأجرت القوي الأمين”.

و بدأ كبار مراقبي الانتخابات ومراسلو الشبكات الإخبارية الكبرى بالتوافد على بلدة الحسا. وقد قامت مراسلة شبكتنا بسؤال العديد من المواطنين عن تأملاتهم الأنتخابية. وصرح ساكن الحسا م. ق.: “لم أحدد لمن سوف أمنح صوتي بعد، وسأقوم بالاختيار بعد دراسة دقيقة للوضع الإقليمي”. و عبر العديد من سكان الحسا عن امتعاضهم من الضغط الإعلامي على سكان بلدتهم رغم تفهمهم للمرحلة المفصلية والأهمية التاريخية لأصواتهم اليوم الثلاثاء.

 

مقالات ذات صلة