14440803_1261773490522297_8888741617645415310_n

شنَّت الحكومة الإسرائيلية حرباً إلكترونيَّة على موقع “فيسبوك”* بدعوتها لمقاطعته وحجبه ومنع مؤسسه “مارك زوكربيرج” من دخول البلاد، نظراً لإزالته خمسة وتسعين بالمئة من المحتوى الفلسطيني الموجود على صفحاته، رغم اتفاق الطرفين على مسح المحتوى الفلسطيني بالكامل من الموقع.

وقالت الوزيرة الإسرائيلية، أيليت شكد، أن إدارة الموقع أظهرت عداءً للسَّاميَّة ودعماً للإرهاب الإلكتروني المُمنهج ضدَّ إسرائيل “من المعروف أن ما قبل اسرائيل كان مجرّد فراغ، لقد خلقنا هذه الأرض من العدم، تخيَّلوا أحدهم ينشر صور بلدتك ويزعم أنَّها بلدته قبل أن تولد، بل ويدعي أن لها اسماً آخر، لا أعرف من جاء الفلسطينيون، ولكن السكوت على مشروعهم تواطؤ مشينٌ حقاً”.

وأضافت “لقد خدعتنا إدارة فيسبوك وحذفت خمسة وتسعين بالمئة فقط من المحتوى الفلسطيني، وأبقت خمسة بالمئة للحفاظ على زوّارها الفلسطينيين والعرب الذين لم يتوقفوا عن عرض المزيد والمزيد من صور أرضنا وبحرنا وتراثنا الذي اخترعناه، والادعاء بأنه لهم في الأصل”.

من جهتها، أصدرت إدارة الموقع بياناً أكَّدت فيه أنّها تتمنى لو كانت قادرة على مسح فلسطين بأكملها، ولكن المشكلة تكمن في أنهم يتلقون أموالاً فلسطينية لقاء النشر والإعلانات، وبالتالي، فإنهم حذفهم يعني  أنهم لن يتمكنوا من تحصيل هذه النقود، ولا يحق لأحد مساومتهم عليها.


*فيسبوك: من فيس وبوك، ولا يصح ذكر مقطع وإغفال الآخر. إمبراطورية عظمى عابرة  للأقاليم والجنسيات والأديان والأعراق تأسست عام ٢٠٠٤. تتمتع بميزانية ضخمة وسيادة حقيقية أكبر من سيادة دول العالم الثالث مجتمعة، ويعمل سكَّانها البالغ عددهم أكثر من نصف مليار نسمة في مجال الاطِّلاع على أحدث الإعلانات ونشر تفاصيل حياتهم اليومية وتغيير صورهم الشخصيَّة تماشياً مع أحداث العالم الأول، وهم يدينون لها بالولاء لدرجة أن الترويج لحملات مقاطعتها يتم من خلالها.

مقالات ذات صلة