Nahed

تلتزم المؤسسات الأردنية بدءاً من اليوم بقرار الحكومة الأردنية القاضي بحظر نشر* أخبار ومستجدات قضية اغتيال الكاتب الأردني ناهض حتَّر أثناء توجهه لحضور جلسة محاكمته في قضية مشاركته رسماً اعتبره البعض مسيئاً للذات الإلهية، إلى حين الوقوف على جميع ملابسات القضية التي أصبحت معروفة الآن لدى الجميع، بما فيهم ابن أخت جميل الصغير، خالد، ابن الثلاث سنوات الذي لا يستطيع القراءة، وبالكاد النطق.

وأكّد صحفيون أردنيون للحكومةَ وهيئة الإعلام ودائرةَ المطبوعات والنشر وكافة الهيئات الرقابية، أنّهم لن يقوموا بذكر اسم القاتل، رياض اسماعيل أحمد عبدالله، أو أماكن إقامته في الهاشمي الشمالي – حي الزغاتيت والجويدة – خريبة السوق، أوعمله كإمام مسجد ثم فصله وتوظيفه في وزارة التربية، أو أيَّة تفاصيل أُخرى، لأن هذه التفاصيل نشرت ومتوافرة في جميع أنحاء الانترنت، وبالتالي، فإن نشرها يعتبر تكراراً يتعارض مع الحكومة، التي تكره التكرار وتفضّل الإبداع والابتكار.

*حظر النشر: من حظر يحظر فهو في السجن، يعد الحظر أفضل طريقة لحل القضايا العالقة، ومن المعروف أن تجاهل المشاكل كفيل باختفائها لوحدها. تلجأ الحكومات الديمقراطية للحظر لتتمكن من التخبط في سياساتها بتركيز ودون شوشرة، وهو ما يساعدها في العادة على صياغة بيان رسميٍّ عن القضايا الجدليَّة دون الخوف من تعارض تصريحات المسؤولين.

مقالات ذات صلة