NahedHattar.jpg

أصدرت السلطات الرسمية بياناً شديد اللهجة تستنكر فيه جريمةَ تصفية الكاتب والصحفي ناهض حتّر من قبل شخصٍ لا يمثلها بشكل رسمي، دون أمرٍ منها، أو حتّى استئذانها ومراجعتها في الأمر، بعد نجاحه مؤخَّراً بإثارة الدَّولة والإرهابيِّين على حدٍّ سواء، عندما أعاد نشر كاريكاتيرٍ يسيء لإله داعش ومقدَّساتهم من الحور العين.

وأكَّد البيان أن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخوّلة بتكميم الأفواه وتوجيه التُّهم المختصَّة بمصادرة حريَّة الرأي والتعبير والأشخاص. وأنّها لم تصدر قوانين رقابةٍ فضفاضةً تتسع للجميع لتقوم هذه العصابات الإرهابية بالخروج من عباءتها.

وأضاف البيان أنَّ تطبيق الحكومة لقانون الغاب لا يعني أن يتصرف الأفراد وكأنَّهم يعيشون في غابة، فشريعة الغاب لها سيادتها وقوانينها الصارمة أيضاً. وبالتالي، كان من الواجب تصفية ناهض حتَّر بطريقة أكثر تحضراً داخل المحكمة، وليس على بابها.

من جانبه، عبَّر الأديب والصَّحفي الكبير نضال عزايم، عن تأييده لسيطرة النِّظام وحده على العُنف “أشتاق كثيراً لفترةٍ كان القمع والإقصاء والتعذيب فيها محصوراً بأيدي وبساطير قواتنا الأمنية الباسلة فقط. إييييه، سقا الله أيام زمان، الآن، لم تعد تحل المشاكل إلا بالرصاص، لم نعد نحسّ بطعم التعذيب والقمع والإقصاء”.

وأضاف: “إنّ مجتمعنا وديع ومعروف بحبّه وتقبّله للآخر وثقافة الآخر، والأديان الأخرى، والتنوع، والتعبير عن الرأي بجميع أشكاله، يدهشني تغوّل الإرهاب في هذا المجتمع المسالم الذي لا يهدر دم كل من يختلف معه إلّا من باب الدعابة، فنحن مشهورون بحس الدعابة”.

مقالات ذات صلة