images

صورة لمواطن مصري يلوح لآخر مرة بعلم بلاده قبل تقسيمها

أظهر استفاء قام به أحد مراكز الأبحاث في الأردن أن غالبية من استطلعت آراؤهم (٤٢٪) يعتقدون أن الملام على الأحداث التي تجري في المنطقة هو نعم. وأثارت هذه النتائج شكوكاً لدى مجموعة من المراقبين في إحدى الشبكات المهمة في المنطقة.

طرحت الدراسة سؤال “من هو المسؤول عن أحداث مصر؟” على قراء الحدود اليوميين (١). وعلى الرغم من عدم وجود خيارات إجابة تحدد أي طرف من الأطراف، إلا أن ١٠٠% من المصوتين قاموا بالتصويت. وبينما أظهرت الدراسة أن ٤٢٪ يرون أن “نعم” هي الإجابة الأمثل، فإن نسبة أكبر، ٥٨٪، أجابت إجابات مختلفة عن هذا الخيار.

وقد أعرب خبير من شبكة الحدود بأن هذه النتائج تحمل معاني متعددة. فبدايةً تشير هذه الأرقام إلى النظرة الشعبية بشأن أحداث مصر، حيث تلوم الغالبية الشعبية الإيجاب الذي يجعل منهم أفراداً سلبيين. وإضافةً إلى ذلك، فإن شكوكاً كبيرة أثيرت فيما يتعلق بالقائمين على الإستفتاء وماهية أجنداتهم.

وقامت الشبكة القائمة على ذلك الاستفتاء بفصل من قام بكتابة هذا المقال حيث انه شكك بنية واهداف الشبكة، وتم طرده من المكتب قبل ان يستطيع اكمال

 
١. أظهر استطلاع للرأي قامت به الحدود في العام الماضي أن عدد قرائها اليوميين سيتجاوز عدد قراء جريدة العرب اليوم بحلول العام الجاري.

مقالات ذات صلة