This photo taken by mobile phone on June 2, 2013 shows Syrian army tanks making their way to the Dabaa military airfield, north of the Syrian city of Qusayr. Syrian regime troops repulsed a rebel assault on a village loyal to President Bashar al-Assad in central Homs province, killing at least 28 of the attackers, the Syrian Observatory for Human Rights said. AFP PHOTO/STR (Photo credit should read -/AFP/Getty Images)

شنّ الأمريكان والتحالف الدولي هجوماً على مواقع خاضعة لسيطرة النظام السوري، لقياس مدى التزامهم بالهدنة وقدرتهم على الصبر وضبط النفس.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا قد خاضتا، منذ بداية الثورة السورية، معارك دبلوماسية شرسة وعنيفة، إلى أن توصّلتا أخيراً إلى هدنة مؤقّتة لنصف ساعة، قابلة للتمديد إلى حين الاتفاق على الجهة الأجدر بالدعم والجهة التي تستحق الموت.

ويقول الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية إن “هذا الهجوم لا يعدو عن كونه نيراناً صديقة، فنحن بحاجة لشركاء سلام حقيقيين، ومن شأن هذه الضربات كشف معدن شركائنا ومدى تمسّكهم بمساعينا السلميّة، لم نقتل سوى ستين جندياً وذلك شيء طبيعي في حالة الحرب، فالسلام، كما نعرف، ليس بالمجّان”.

وأضاف “نحن نساعد الإرهابيين على التمدد والانتشار في كل مكان، لنتمكّن من ضربهم لاحقاً دون أن يعيقنا الجيش والمعارضة والمدنيون، فكوننا نواجه صعوبات في تمييز الجماعات “غير الإرهابية” عن “الجماعات الإرهابية”، لأن أفضل طريقة لإنهاء الحرب هي القضاء عليهم جميعاً، وعندما ينتهي كل شيء، سنبني الحدائق والمدارس ورياض الأطفال لتبدأ الحياة من جديد”.

من جانبه، أكّد الناطق باسم الرئاسة السورية أنّهم ملتزمون بالهدنة ووقف إطلاق النار، إلّا أنهم لن يحتفظوا بحق الرد للحفاظ على الهدنة، وسيعطونه للروس هذه المرّة ليتمكّنوا من القيام بما يلزم في حلب وغيرها من مواقع المعارضة”.

مقالات ذات صلة