US President Barack Obama and First Lady Michelle Obama greet trick or treaters at the  North Portico of the White House as they celebrate Halloween in Washington, DC, on October 31, 2009. The First couple welcomed more than 2,000 children from Washington, Maryland and Virginia schools and their families to celebrate Halloween. AFP PHOTO/Jewel SAMAD (Photo credit should read JEWEL SAMAD/AFP/Getty Images)

قام الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بإهداء نظيره الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أسلحة تصل قيمتها إلى ٣٨ مليار دولار، لإلهائه بلعبة الحرب والسلام بدلاً من لعبة بناء المستوطنات غير الشرعية، التي يشتكي منها الفلسطينيون دائماً، مدّعين أنّها السبب في عدم حصول السلام.

ويقول الخبير الأمريكي ديك سلوت “لقد أهدينا إسرائيل النقود والأسلحة و٤١ فيتو ضد إدانتها، لأننا نؤمن بأن الجميع يستحقون فرصاً لانهائية لإصلاح أخطائهم، والآن، نعطيها هذه الهدية لمساعدتها في مساعيها السلمية، وهي حرّة بكيفية استعمالها، يمكنها تكديس ترسانتها فوق بعضها لبناء جدار عازل، أو صنع قبة حديدية حقيقية مكوّنة من الأسلحة، وفي حال انهارت الدول العربية، قريباً، يمكن لاسرائيل استعمال هذه الأسلحة لأخذ مناطق جديدة وبناء مستوطنات خارج الأراضي الفلسطينية، وهكذا، لن يتمكن الفلسطينيون من الزعل والاعتراض”.

ويضيف “لقد قمنا بكل هذا لأجل السلام، ومع هذا، لا يكفّ الناس عن عتابنا، لو كان الأمر بيد أوباما، لأعطاهم أسلحة بمئة مليار دولار، ولكن النقود نفدت، مع الأسف. في الحقيقة، أعتقد أن على الفلسطينيين وبقية الدول العربية المساهمة تكاليف الهدايا كونها تخصّهم جميعاً”.

من جانبهم، استبعد مراقبون أن تساعد هذه الأسلحة نتنياهو على نسيان لعبة المستوطنات لأكثر من عشرة أيّام، قبل أن يستهلكها ويخرّبها ويعود للصراخ والنقّ وطلب بنادق ودبابات وطائرات أكبر وأقوى من الألعاب السابقة.

مقالات ذات صلة