side view of a business man working on laptop and making the ok gesture

وجّه الموظّف كُ.أُ. تحيةً وشكراً خاصاً إلى عطوفة مديره العام، لإجباره على الدوام خلال أيام العيد، ومَنحِه فرصة ذهبية لتخريب مخططاته تجاه الزيارات العائلية وواجباته تجاه أحبابه.

وكان الموظّف قد استيقظ قبل أن يغفو على أصوات أطفال ملائكية عذبة تصدح من مكبرات الصوت في مسجد الحي وتهلل فرحاً بالعيد، وهو ما دفعه للسهر ومراجعة العيد الماضي، عندما وبّخته العائلة لاعتقاده أن ابنة حماة نسيبة خالة جدّة عمة صهره هي عمّة نسيبة حماة خالة جدّة صهرة ابنته.

وتوصّل كُ.أُ. إلى أن مديره بحاجته في العمل للضرورة القصوى، وإلا فسينهار كل شيء.

وقال الموظّف لعائلته أن مديره القذر رفض منحه يوم عطلة وهدده بالفصل ورمية كالكلاب إلى الشوارع بلا وظيفة ولا مدير، مؤكّداً أنه كان يتمنى البقاء معهم ومساعدتهم في ذبح الخروف، أو ارتداء ملابس العيد والجلوس بانتظار الضيوف غير المحددين وتبادل المجاملات والقهوة والمعمول والشاي والعصير والشوكولاتة والأرجوكم ابقوا لتتغدوا معنا والأعيدوها ولا تغيبوا عنّا والما شاء الله لقد كبر الأولاد وصارت ابنتكم عروساً.

من جانبه، أكّد مدير كُ.أُ. أن موظّفه أظهر اهتماماً وتفانياً بالعمل خلال أيام الإجازات والعطل، متمنيّاً أن يستمر بنفس الاهتمام خلال أيام الدوام الرسمي.

مقالات ذات صلة