مظاهرة لسنا سياسيين

مراسل الحدود في الفترة المسائية

استنكرت بائعات هوى استخدام مسماهن الوظيفي لوصف السياسيين في المنطقة، مؤكّدة أن مثل تلك التشبيهات قد تسيء لسمعة أقدم المهن في العالم وأكثرها عراقة.

وتقول بائعة الهوى عبير “في مهنتنا أنا وزميلاتي، نحن لا نفرض أنفسنا على أحد ولا نقبض المال إلاّ بعد تقديم خدماتنا، فيما يقبض السياسيون المال ممن استفادوا من خدماتهم ومن بقية الناس. بالإضافة إلى أن خدمتنا فعلية وحقيقية وملموسة جداً، أمّا هؤلاء السياسيين، فهم يستفيدون منّا ومن خدماتنا، ثم يفرضون على الناس دفع حسابهم.

ونفت عبير الاتهامات بأن وراء هذا الكلام الذي تقوله طموحات سياسية “لن أقبل على نفسي أن أعمل في مهنة بذيئة قد تسيء لسمعتي. اسألوني أنا عن هؤلاء، فمعظمهم زبائني، لطالما استمعت لهم وصدّقتهم واكتويت بنيران وعودهم الكاذبة”.

من جانبه، أكّد خبير الحدود، عزمي حبايب، وجود فروقات جذرية في طبيعة الممارسة بين العاملين في المهنتين، رغم وجود بعض التقاطعات “نعم، كلا المهنتين تقومان على الرذيلة، إلا أن عبير وصديقاتها يمارسن الفاحشة بناء على طلب الزبائن، فيما يمارس المسؤولون الفاحشة بحقي وبحقك وبحق الوطن بأكمله”.

مقالات ذات صلة