2016-06-14T222021Z_2_LYNXNPEC5D1H0_RTROPTP_3_IRAN-USA-KHAMENEI

أركان الإسلام أربعة

عمر جعفر المحتار – مراسل الحدود للشؤون الطائفية

قررت الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلغاء شعيرة الحج، إلى حين انتهائها من بناء كعبة بديلة، أو نقل تلك الموجودة في مكّة المكرّمة إلى مدينة قم أو النجف الأشرف بدلاً من تلك الموجودة في مكّة المكرمة.

ويقول الخبير الإيراني، فضل أكبر آية كستنائي، إن إيران أجبرت على اتخاذ هذا الإجراء بعدما فشلت جميع الحلول الأخرى، كتوقيع عقد شراكة مع السعودية لتنظيم الحج، أواجتياح الحوثيين لمكّة والسيطرة عليها لضمان عدم حصول تدافع مجدّداً، أو إعطاء الحجّاج الإيرانيين دروساً في الفنون القتالية ليتمكنوا من التدافع دون وقوع إصابات “الحجاج لا يتكررون هم ذاتهم في كل عام، وهو ما يعني أن علينا أن نستمر بتعليمهم الكاراتيه والجودو إلى ما لا نهاية، ثم إنهم قد يموتون لسبب آخر غير التدافع، كالغرق في فيضان أوسقوط الرافعة عليهم أو التأخّر في الإسعاف، مثلاً”

وأضاف “عرضنا على السعوديين خبراتنا في تنظيم النيروز وعاشوراء وحزب الله والحشد الشعبي وسوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين لمساعدتهم في تنظيم الحج، إلّا أنهم تعنتوا ورفضوا مشاركتنا، بحجة أن السعودية تمتلك الحق التاريخي والحصري في الاسترزاق من الحج منذ أن كان وثنياً”.

من جانبه، قال المرشد الأعلى للثورة آية الله العظمى السيّد علي الحسيني الخامنئي، مدّ ظلّه، أجل، كل هذا قال: إن الخطوة الجديدة لا تهدف لتسييس حادثة التدافع ولا للقطيعة مع السعوديّة، بل تهدف لتخفيف الضغط وتوزيع الحجاج، واقتسام الدين والأجر والحقيقة المطلقة بين الطرفين “نحن نريد علاقات حسنة وطيّبة مع جيراننا المشركين والشياطين الصغار الحقراء الذين ترتعد فرائصهم من تعرّض مصالح الشيطان الأكبر الولايات المتحدة للخطر”.

مقالات ذات صلة