تدرس الحكومة الإسرائيلية إقرار قانون يتيح لها مصادرة المخيمات الفلسطينية المنتشرة على وجه المعمورة، لإنشاء مشاريع استيطانية جديدة قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من شعب الله المختار*.

وكانت اسرائيل قد انتهت مؤخراً من تحويل غالبية التراب الوطني الفلسطيني إلى مستوطنات، وهو ما دفعها لبناء مستوطنات جديدة فوق المستوطنات القديمة وأوسلو والسلطة الفلسطينية وقرارات مجلس الأمن.

من جهته، قال أفيخاي أدرعي لمراسلنا – بعد إقناعه بأننا مراسلون للجزيرة – أنَّ جميع الأراضي التي يقيم الفلسطينيين فيها، في الأردن ولبنان وأينما كانوا وذهبوا، هي جزء من أرض الميعاد. لقد تسامحنا معهم كثيراً، فهذه المخيمات جزء من إسرائيل التاريخية، لقد قاموا بسرقة أرضنا سابقاً، وها هم الآن يزعمون أنَّ هذه المخيمات مُلك للدول التي استضافتهم”.

وأضاف “تنتهي حدودنا بانتهاء آخر فلسطيني”.

وتشير مصادرنا إلى أنَّ متعهدي البناء الاسرائيليين قرَّروا تأجيل العمل في مخيم اليرموك، إلى أن تنتهي الأطراف المتنازعة في سوريا من تدميره وإزالة جميع الأبنية، ليتمكنوا من البدء بعملهم على أرض مستوية بدلاً من تكليف أنفسهم عناء هدمه.

*شعب الله المختار: شعب كامل من المخاتير والقادة وكبار البشر وعليّتهم، وعلى الرغم من أنهم كذلك، تعاني اسرائيل من عدم فهم البشر العاديين لحقيقتهم كخدم لهم.

مقالات ذات صلة