jas-swinefluGibson_0017

عبَّر الطفل المغفل كُ.أُ. عن سعادته بذهابه إلى المدرسة لأول مرة، معتقداً، وبكل سذاجة، أنَّ المدرسة مكان جميل، وأنَّ الأساتذة وجميع الطلاب أصدقاء له.

ولاحظ الأهل مدى غباء ابنهم منذ يومين، حين أصرَّ على إعداد حقيبته مبكراً وملئها بالأقلام وعلب التلوين والساندويشات والعصير والألعاب.

يقول كُ.أُ. “لطالما رأيت خالتي توبِّخ ابنها وتصفه بالحمار لفشله في إنهاء دراسته، عليَّ أن أذهب إلى المدرسة كي لا أكون حماراً، كما أنَّني أريد أن أتسلَّى وأتعرَّف على أصدقاء جدد، وأن أتعلَّم لأتمكن من بناء مستقبلي”.

من جانبه، اعتبر والد كُ.أُ. أنَّ الأفلام والإعلانات لعبت دوراً ممنهجاً في غسل دماغ ابنه “إنهم يصوّرون المدراس كأماكن مرحة وسعيدة تصلح للحياة والطفولة، وهم بذلك يستدرجون الصغار المساكين الذين لا يعرفون شيئاً عن ثقل المناهج التعليمية ومدى بشاعتها”.

وأضاف “لم أستطع أن أصدمه بالواقع المرير نظراً لصغر سنِّه، تركته ليكتشف الصدمة لوحده. أتخيله واقفاً حزيناً في الشمس في الطابور الصباحي، مجبراً على سماع الإذاعة المدرسية، أتمنى أن يعتاد على الأمر بأسرع وقت ممكن وقبل أن تراوده فكرة الانتحار، فهو سيمضي ما يقارب الـ ١٢ عاماً على هذه الحال”.

مقالات ذات صلة