back to school

أقدم نجوان جعبور وعائلته على الاحتفال بمهرجان العودة للمدارس، حيث ذهبوا لشراء ملابس وحقائب مدرسية مزخرفة برسوم باربي والرجل العنكبوت، إضافة لبرايات وأقلام ومحايات تفوح منها رائحة الفراولة الحلوة المثيرة.

وعبّر جيران العائلة عن صدمتهم بما قامت به العائلة، مجددين رفضهم للمهرجانات، كل المهرجانات، لكونها بدعة دخيلة، تتخلّلها تصرفات بذيئة وماجنة، كالفرح والبهجة والسرور، وهو ما يخالف العادات والتقاليد السائدة في المجتمعات المحافظة.

ويقول السيد محمود أبو طاووس إنّ “ما قامت به العائلة، التي أوهمتنا أنها محترمة، عمل غير أخلاقي يكشف مدى تغلغل الفسق والفجور في ربوع الوطن. كيف سمحوا لأنفسهم ولأطفالهم بالاحتفال دون فتوى شرعية تبيحه”.

وأضاف “على الجهات المختصة التصدي لمهرجان العودة إلى المدراس وإحالة القائمين عليه للمحاكمة، إنها ظاهرة خطيرة جداً، إذا تركنا أولادنا يحتفلون بالمهرجانات في صغرهم، فسترتفع فرص تمردهم عندما يكبرون، ومن يدري؟ ربما يؤدي ذلك لمشاركتهم في مهرجانات أشد خطورة، كمهرجان الألوان أو الهالوين أو الحفلات الموسيقية والندوات الشعريّة”.

مقالات ذات صلة