_90958803_dubai1

اكتشف حاكم دبي، محمد بن راشد آل مكتوم أن مدينته، وبعد أكثر من ٣٠ سنة من محاولات علاجها على أيدي الخبراء الأجانب وإنفاق الأموال الطائلة لتحويل العرب داخلها إلى أقليّة، ما زالت مدينة عربية أصيلة تتمسك بقيمنا وعاداتنا.

وكان الشيخ محمد قد قام بجولة تفقدية لعدد من الدوائر الحكومية في ساعة غير ملائمة للمدراء هناك، لتستقبله صوره وصور حكام الإمارات الأخرى بحفاوة، في ظل تغيّب ٩ من مدراء هذه الدوائر عن عملهم، وهو ما أثار غضبه ودفعه لمعاقبتهم بإجلاسهم في منازلهم ودفع رواتبهم التقاعدية، كي لا يعملوا مرة أخرى في حياتهم.

من جهته، عبر مسؤول رفض ذكر اسمه، عن ندمه الشديد على تواجده في مكتبه وقت الزيارة “عندما عرفت بحضور الشيخ أطفأت الحاسوب وشرعت بصنع الطائرات الورقية ليحيلني على التقاعد مع الآخرين، إلا أنني لم أعاقب بسبب تواجدي في مكتبي. في المرة القادمة سأختبئ في خزانة الملفات ريثما يخرج”.

يذكر أن أصواتاً شبابية عربية ارتفعت، عقب القرار، للمطالبة بالحصول على تعيينات في حكومة دبي، مؤكّدين كفاءتهم في  التأخر عن مواعيد الدوام وعن كل شيء، وآملين بأن يعاقبوا بالتقاعد مدى الحياة.

مقالات ذات صلة