Crumpled metal.Texture

صورة تظهر جماليات مزبلة التاريخ في موقعها القديم

أشارت مزبلة التاريخ في تقريرها للنصف الأول من هذا العام إلى تراكم غير مسبوق في كم النفايات التي استقبلتها من منطقة الشرق الأوسط. ويشير التقرير إلى أن أكثر من ٥٠% من النفايات التي استقبلتها جاءت من سورية ومصر، في حين شكل الشرق الأوسط كاملاً ٧٤.٣% من هذه النفايات. وبحسب التقرير، فإن القائمين على مزبلة التاريخ باتوا عاجزين عن تصريف هذه النفايات، مما يهدد بإغلاق مزبلة التاريخ في حال استمر التدفق بهذه الوتيرة.

ويشير التقرير إلى أن المجلس الإداري لمزبلة التاريخ يفكر الآن في ضم الوطن العربي كاملاً إلى المزبلة، بحيث قد تصبح المنطقة كاملة هي مزبلة التاريخ. وسيتخذ المجلس الإداري قراراً بهذا الشأن خلال الأسبوع القادم، الأمر الذي قد يسهل عمل المزبلة. وأوضح القائم على المشروع المهندس سليم عباسة للحدود “الخيار منطقي بالفعل، فبدلاً من سحب ٧٤٫٣% من النفايات من المنطقة، فإنه من الأسهل تحويل المنطقة نفسها إلى مزبلة التاريخ، مما يقلل مصاريف النقل والشحن والتأمينات المختلفة”.

يذكر أن مزبلة التاريخ استقبلت كميات هائلة من الأفراد والأحزاب والتجمعات والهيئات والجمعيات والأفكار والأنظمة والشعوب والحواري والشوارع من المنطقة خلال الأعوام المنصرمة. وتخشى دول عديدة من عدم قدرتها على المنافسة في ظل وتيرة الإنتاج المرتفعة في المنطقة. إذ يقدر أن المنطقة ترسل إلى المزبلة قائداً ميدانياً وأربعة أفراد وعدداً لا بأس به من الأفكار والأبرياء كل دقيقة.

مقالات ذات صلة