child

أقنعت السيدة أم أديب ابنها أديب بإضاعة وقته في دراسة المناهج الدراسية، بدل اللهو بألعاب الفيديو وكرة القدم وفي الحارة مع الأولاد.

وكان الطفل قد عرض لوالدته خطته المستقبلية، مؤكّداً أنه درس الأمر من عدّة زوايا، وتوصّل إلى ضرورة الإستمرار باللعب وتمتين علاقاته برفاق السوء “فهم غالباً ما يصبحون وزراء ونواب ومسؤولين كبار، وهؤلاء يعتنون ببعضهم البعض ويحفظون العشرة الطيّبة أكثر بكثير من المتعلمين الذين يحلمون بتحقيق أحلامهم بالعلم والعمل وما إلى ذلك من هراء”.

من جانبها، فندت أم أديب أقوال ابنها، مؤكّدة أن بإمكانه الاحتفاظ برفاق السوء وتطوير مهاراته في الغش  في ذات الوقت، “لأن الحصول على شهادة سيحسن مكانتك الاجتماعية ويسهل وصولك إلى مناصب تتيح لك الفساد براحتك، إضافة إلى أنها ستبدو جميلة على الحائط في مكتبك أو في المنزل، ناهيك عن التسهيلات التي تُعطى لأصحاب الشهادات العليا عند الزواج”.

وأضافت “عندما تعمل في الحكومة، لن تضطر لبذل أي جهد، ويمكنك اللعب قدرما تشاء”.

مقالات ذات صلة