ما هي الخلفية الأنسب للحكم؟ الخلفية العسكرية/الدينية، أم خلفية كيم كارديشيان؟

من  السهل أن تقود بخلفيتها ٣ دول على الأقل

من السهل أن تقود بخلفيتها ٣ دول على الأقل

ممتاز، لقد حزرت الجواب الصحيح أيها القارئ العزيز لحظة دخولك هذا المقال، فأنت تعرف الجواب كما يعرفه الجميع، في الحقيقة، إن أغلب الخلفيات أفضل من الخلفيتين العسكرية والدينية في الحكم، إلّا أن مؤخّرة كيم كارداشيان تبقى أفضل خلفية على الإطلاق، على الرغم من الإفراط في استخدامها في جميع نواحي الانترنت.

لكن فريق الحدود، أجروا دراسة واسعة وموسّعة لهذه الخلفية بحثاً عن جواب، أمعنوا النظر فيها مطوّلاً، فدققوا وحلّلوا وتفحصوا وتخيلوا كيف ستكون الحياة في ظل خلفية كيم كارديشيان، وتوصلوا إلى ٥ نقاط تتفوق فيها خلفية كيم على كافة خلفيات الحكم الموجودة في المنطقة.

١. باستطاعة خلفية كيم كارداشيان أن تحتوينا جميعاً، نعم، كلنا دون استثناء. وبعكس الخلفيات العسكرية والدينية، التي تُنعم بخيراتها على فئة محدودة من الناس وتتجاهل الآخرين، تُطلُّ خلفية كيم بنورها على الجميع، رجالاً كانوا أو نساءً، وبغض النظر عن أصولهم ومنابتهم أو مكانتهم الإجتماعية.

٢. لا يخفى على أحدٍ كَم هي برّاقة وألمعية وبهيّة ومليئة بالحب خلفية كيم، وأينما ذُكرت، لا تسمع عنها سوى المديح والتقدير والإعجاب. أما لو فكرت للحظة بالخلفيات العسكرية أو الدينية … لا … توقف، لا تفعل ذلك أبداً، حافظ على سلامتك النفسية.

٣. تخطف خلفية كيم كارداشيان الأضواء بسهولة، وصورتها المبهرة في الإعلام تزيل كافة الحواجز أمام تكوين علاقات دولية طيبة، وفي حال استلامها للحكم، ستنهال عليها الدعوات للاجتماع والتباحث في مختلف الشؤون من كل حدب وصوب. أما هؤلاء ذوي الخلفيات العسكرية والدينية، فهم يبذلون قصارى جهدهم ليصلوا إلى ربع ما وصلت إليه خلفية كيم من اعتراف دولي وتقدير واحترام.

٤. من المتوقع أن تدرَّ خلفية كيم كارداشيان الأرباح والأموال الطائلة، فهي استثمار ناجح بحد ذاتها، بينما لا تنتج الخلفيات العسكرية والدينية سوى الفتاوى والأسلحة والحروب، إضافة للكثير من الأغاني الفجّة الرديئة.

٥. خلفية كيم كارداشيان منفتحة على التغيير، لقد شاهدناها تنمو وتكبر وتتطور خلال السنوات القليلة الماضية، على عكس الخلفيات العسكرية الجامدة التي لا تتغير أبداً، والتي لا زالت تتغنى بنفس الشعارات وتتبع نفس الأساليب في التعامل مع رعاياها منذ ظهورها، أما الخلفيات الدينية، فهي ثابتة على حالها منذ الأزل.

أمام هذه الحال، نقف حائرين أمام السؤال البديهي، لماذا لا تتدخل هذه الخلفية بكل تفاصيل حياتنا بدلاً من الخلفيات العسكرية والدينية؟ للأسف، نحن مجرّد بشر، ولا نعرف جواباً لهذا السؤال الأزلي.