mother-in-law-sins

اشترطت السيدة تماضر محاسيس على شاب تقدّم لخطبة ابنتها أن تكون العصمة في يدها، لتتمكن من تطليقها منه وإنهاء العلاقة في أي وقت،  كضمانة لعدم مخالفته أو مخالفة ابنتها للمواصفات والمعايير التي ترتأيها لحياتهما معاً.

وقالت السيدة تماضر أنها لم تنجب وتتعب وتتحمّل ابنتها وتعلّمها الجلي والطبخ والمسح والتنظيف طوال حياتها، لتستقل عنها وتذهب لبناء أسرتها لوحدها ببساطة بعد ذلك، مشيرةً إلى أنها ستستمر في تقديم نصائحها وآرائها لخدمتهم إلى أن يتوفاها الله أو يتوفى ابنتها.

وأضافت السيدة أنها تريد الإشراف على الحياة الزوجية لابنتها لضمان نجاحها :”ابنتي صغيرة على تحمل مسؤوليات إدارة أسرة لوحدها، فهي في السادسة والعشرين من عمرها، وما زالت تحتاجني لإرشادها وتوجيهها، بل وحتى تأديبها هي وزوجها إذا لزم الامر”.

من جانبه، قال الشاب أنه وقع ضحية لبعض ضعاف النفوس، الذين غرروا به وأقنعوه بضرورة التوقف عن التسكع مع الفتاة التي وقع في غرامها، والذهاب بدلاً من ذلك لبيت أهلها وخطبتها رسمياً وفق الأصول “فوجئت بالعواقب الوخيمة لما فعلت، لم أتوقّع أن يصل الأمر بها إلى اختيار ملابسي الداخلية ليلة العرس”.

يذكر أن الحاجة تماضر كانت قد أكدت في أكثر من مناسبة أنّها لن تفعّل العصمة التي في يدها، إلا إذا خالفها الزوجان في الأمور الضرورية وشديدة الحساسية، كعدم الأخذ بتوصياتها حول لون الستائر التي يودّان شراءها، أو اختيار فناجين قهوة تختلف عمّا اختارته، أما في الأمور الثانوية الصغيرة، فستترك لهم الحرية المطلقة في اختيار نمط الحياة الذي يريدانه.

مقالات ذات صلة