unnamed

تلقى مدير شركة فريد للتوريدات الصحية دعوة لشرب فنجان قهوة في منزل الأستاذ منير السهتان، بعد أن طلب المدير موعداً لمقابلة ابنته سُهاد، التي تقدمت بطلب للعمل في الشركة.

وكان المدير قد عاين مجموعة من السير الذاتية لأشخاص تقدموا للعمل في شركته، واتّصل بالرقم الذي أرفقته سُهاد في سيرتها الذاتية لتحديد موعد لمقابلتها، إلّا أن والد الفتاة أجاب على هاتفها، وسأله عن عمله وطبيعة مكالمته وعائلته وغايته من طلب موعد من ابنته، ثم أخبره أنّه لن يمانع لقائه في المنزل طالما كان الأمر بالحلال، مشيراً إلى أنّه سيتركهم قليلاً للكلام مع بعضهم أملاً في حصول نصيب.

وعلى الرغم من المحاولات المتواصلة التي بذلها عطوفة المدير فريد لإقناع والد الفتاة بضرورة قدوم ابنته إلى المقابلة، إلّا أن والدها أصرّ على دعوته لفنجان قهوة، رافضاً فكرة ذهابها بشكل نهائي، لعدم تفرّغه لمرافقتها في كل مقابلة عمل تذهب إليها، ومؤكّداً للمدير أن عليه القدوم إليها إن كان يريدها فعلاً.

ولم يتمكن الرّجل من رفض الدعوة خوفاً من غضب الأب وقبيلته وانتهاء الأمر بمذبحة عشائرية.

من جانبها، أحضرت الآنسة “سُهاد” القهوة، ولم تدل بأيّ تصريح، واكتفت بالنظر إلى أبيها وهزّ رأسها موافقة على ما قاله.

مقالات ذات صلة