ger-1

وزّعت الحكومة البرازيلية ميداليات ذهبية لجميع المشاركين فيها، مكافأةً لهم على المخاطرة ومواجهة الحياة لشهر كامل في المدينة البرازيلية ريو دي جانيرو، والبقاء على قيد الحياة.

وتعليقاً على ادّعائات من قبل العديد من المواقع الإخبارية بأن هذه الميداليات جوائز ترضية، قال مسؤول في اللجنة الأولومبية البرازيلية ” لقد حضر الرياضيون إلى هنا رغم علمهم بانتشار فايروس “زيكا”، وارتفاع معدلات الجريمة في المدينة، لقد تجاهلوا وجود جثة مقطعة على الشاطئ المخصص للكرة الشاطئية، لم ينسحبوا، وأكملوا اللعب بروح رياضية عظيمة”.

وأضاف “إنّ مجرّد مشاركتهم في بطولة كهذه يعتبر بطولة بحد ذاتها”.

ولم يتمكّن العداء الجمايكي بولت من الحصول على ميداليته الإضافية، كونه استغل سرعته الكبيرة للهرب إلى ديارهه قبل الحفل الختامي. أمّا لاعبو كوريا الشمالية الذين لم يحققوا أيّة ميداليات قبل حصولهم على هذه، فقد تنفسوا الصعداء، لبقائهم خارج السجن على قيد الحياة لأربع سنوات إضافيّة، إلى أن يقام الألومبياد مرة أخرى.

وكانت اللجنة قد عرضت تقديم  ميداليتين ذهبيتين لجميع السبّاحين، وتأميناً ضد الأمراض الجلدية،  تعويضاً لهم عن سباحتهم في المياه الملوثة وسط الطحالب، إلّا أن المشاركين اعتذروا عن قبول العرض، خوفاً من سرقة أعضائهم وبيعها في السوق السوداء.

مقالات ذات صلة