Mideast-Syria-Schools_Horo

قامت الاستخبارات السعودية داخل اليمن بتحديد موقع مجموعة من الأطفال وهم يختبئون في مجمّع يستخدمونه لغايات التّعلم والتطور.

وجاء في التقرير الاستخبارات أن استمرار هؤلاء الأطفال بمنهجهم التعليمي الخبيث، سيمكنهم في يوم من الأيام أن يفكروا بإمكانية معاداة السعودية ورفض القيم الوهابية التي تقوم السعودية بنشرها في المنطقة.

وقال ناطق باسم الجيش بأن نظام الاستخبارات راقب المدرسة لبضعة أيّام ورأى مجموعة من الأطفال وهم يتعاركون ويقفزون ويستخدمون باحة المجمع للركض والتشعلق والتسلق، مما أكّد لهم وجود تدريب عسكري هناك.

وعلى الفور، أجرى الطيران السعودي غارة لقصف المبنى المشبوه، وهو  ما أسفر عن مقتل ١١ طفلا ممن يشتبه بمعارضتهم للحرب في بلادهم.

وتتهم قيادة الجيش السعودي ليمنيين بأنهم يتظاهرون بأنهم مدنيون أبرياء أو أطفال في كثير من الأحيان، كما أنهم يسمحون لأنفسهم بالموت تحت القصف، لتشويه صورة الحرب أمام العالم، وهو ما سيدفع الطيران السعودي، إزاء استمرار هذه الحال، إلى إنزال أشد العقوبات وقصفهم بشكل مضاعف لتأديبهم وردعهم عن الكذب.

من جهتها، قامت الأمم المتحدة بإصدار دليل للطيارين السعوديين لمساعدتهم في معرفة ما إذا كان الهدف الذي أمامهم يشكّل خطراً لهم أو لبلادهم، أملاً في تقليل أعداد المدنيين الذين يتزايدون يوما بعد يوم في سجل قتلى الحرب.

وجاء في الدليل:”عزيزي الطيار السعودي، إذا رأيت شخصا يمشي كمدني ويلبس كمدني وشكله كمدني، ولا يحمل سلاحاً، فمن المرجّح أنه بالفعل مدني، أما إذا كان ذلك المدني طفلاً ويلحق خلف كرة، فهو مدني جداً، ومن المستحيل أن يشكل تهديدا لإسقاط طائرتك، مهما كانت ركلته للكرة قوية“.

مقالات ذات صلة