graduation

أعلن الشاب عدنان فوّار في لقاء أجراه مع الحدود، كَون والده صديقاً لرئيس التحرير، أن جهوده المبذولة بالغش في الامتحانات وسرقة الأبحاث ورشوة مدرسيه، أثمرت أخيراً بحصوله على شهادة الماجستير في العلوم السياسية بتقدير ممتاز.

وقال الشاب أنّه كان يحلم بهذه اللحظة منذ نعومة أظافره عندما شاهد السيارات الفارهة والبيوت الكبيرة التي يمتلكها السياسيون وأصحاب المناصب على التلفاز، ومنذ ذلك الحين، وضع هدف وصوله إلى الوزارات نصب عينيه ليحقق الحلم العربي بالوصول إلى منصب وزير سابق والتقاعد قبل سن الخامسة والثلاثين.

إلا أن عدنان أكّد أن شهادة الماجستير ليست إلّا قفزة صغيرة في مشوار الألف ميل، المتوقع تقصيره إلى ٤٥٠ ميلاً باستخدام الواسطات، “علي أن أكمل رحلتي في قطاع الفساد، سأتواصل مع معارفي من أصحاب المناصب ليشقوا طريقي نحو شهادة الدكتوراة، وسأعمل جاهداً لأصبح واسطة تحترم”.

وعن خططه المستقبلية، قال عدنان: “شعرت بخيبة الأمل لعدم وجود شهادة في علوم الفساد، وقررت دراسة العلوم السياسية نظراً لكونه أقرب تخصص لذلك. لكن هذا الأمر سيتغير فور استلامي منصب وزير التربية والتعليم. ففي أول مشروع لي، أخطط لتخصيص منحة خارجية من إحدى الدول الشقيقة بقيمة أربعة ملايين لبناء معهد يكلف ٢٠٠ ألف، ليكون المعهد بذاته، جزءاً من المناهج الدراسية التي يتم تدريسها هناك.

مقالات ذات صلة