a5bc9f471c50f46fa6844a83fb8d7e7fقرر عمدة مدينة “كان” الفرنسية تحديد مساحة القماش التي ترتديها النساء على شواطئ مدينته، منعاً للتشبه بالمسلمات اللواتي يرتدين الملابس الإرهابية كالبوركيني وغيره من الملابس الطويلة.

وتبعاً لقرار العمدة، أعلنت شرطة المدينة استحداث (هيئة الأمر بالموضة والنهي عن التأسلُم)، ليتكفّل رجال الهيئة الجديدة باستخدام وحدات كالمسطرة والمتر والشبر  لقياس طول الملابس النسائية ومدى الالتزام بالمواصفات والمقاييس الجديدة المعتمدة.

كما ستراعي الهيئة المساواة بين الرجال والنساء، وتراقب تشبه الفرنسيين برجال بالمسلمين، وسيمنعون من تغطية الركبة، أو إطالة اللحى، بغض النظر عن تدينهم أو تبنيهم لأي مذهب أو فكر أو عبث يتتضمن إطالة اللحى.

وقال الناطق باسم الشرطة أن من حق المرأة ارتداء ما لا تزيد مساحته عن شبر مربّع من القماش، على ألّا يكون أسود اللون كلون البرقع والنقاب، وفيما عدا ذلك، فإن لها مطلق الحرية بارتداء قطعة القماش هذه لتغطي رأسها أو أي مكان تختاره من جسمها، كما يمكنها قسم القماشة لتغطي أكثر من منطقة، “وهذا أكثر من عادل بالنسبة للحرية والعلمانية التي نتبناها ونفتخر بها”.

من جهته، يرى عمدة “كان” أن القرار الجديد يساعد على فرض الحرّية على من يريدها ومن لا يريدها “يحق للنساء ارتداء أي شيء طالما كان مناسباً للموضة، ونترك لهن أيضاً الحرية بعدم السباحة أو الوجود في هذه البلاد، والذهاب ليسبحوا كما يريدون في السعودية،أو العراق، أو داعش”.

مقالات ذات صلة