Mother-ISIS

فاجأت السيّدة جميلة “أم شادي” ولديها شادي وياسين، في نقاش عابر، بأنها أكثر تطرّفاً من البغدادي شخصياّ، بعد تأكيدها بأن ما تفعله داعش هو لحماية السُنّة وأعراض نسائهم والحفاظ على شرع الله، مبدية تعجّبها من عدم قيام  دولة الخلافة الإسلامية بالتفجيرات وقطع الرؤوس بشكل أوسع وأعمّ.

ويعرف عن أم شادي تأييدها للرأي والرأي الآخر، معاً، فهي تؤكّد أن داعش لا تمثّل الإسلام الوسطي المعتدل الذي ربّت أولادها عليه بشكل حرفي، و لكنها تتفهم الاجتهاد الذي قاموا به للوصول إلى المنطلقات التأديبية والأخلاقية التي تدفع داعش للعنف وتطبيق الرجم وقطع الرؤوس.

ويقول شادي وياسين أن أمّهما تحرّم عليهما متابعة أفلام الرعب، إلّا أنها لا تمانع متابعتهما الأخبار ومشاهدة العمليات التي يقوم بها الدواعش، مع إصرارها بأن الأيزيديين يجب أن يعرفوا أننا قادرون على المحاربة والقتال ونحرهم في بيوتهم حتّى إن لم يريدوا المقاتلة، وحتّى إن لم ولن يجرؤوا على التّهجّم.

أمّا عن أخبار السبي والاغتصاب، فتقول أم شادي أن داعش مضطرّة لفعل ذلك لأسباب تسويقية للشباب “حيث أن هؤلاء المجاهدين، نصرهم الله، يعانون من الكبت الجنسي في بلدانهم الأم كما نرى من ظاهرة التحرش التي حولنا، وعلى الدولة تأمين طريقة لإشباع رغباتهم، خصوصاً أنهم يحاربون لإعلاء كلمة الله”.

وتضيف “لو كانت ابنتي بين النساء اللواتي وقعن في أيدي داعش، فهي لن تسمح لأحد بلمسها، جميع الضحايا يتحملن جزءاً من المسؤولية، فالمرأة لن تسمح لأحد باغتصابها إن لم تكن ترغب بذلك، حتّى لو كان هنالك ١٥ مقاتلاً يحاول افتراسها”.

وفي النهاية، أرسلت أم شادي تحياتها لأبو بكر البغدادي، داعية الله أن يسدد خطاه في الطريق القويم ليصل بفتوحاته إلى  أوروبا وأمريكا وحتّى اليابان، إلّا أنّها أكّدت وجوب إنشاء مدارس في جميع تلك الدّول، بعد القضاء عليها، لتشرح للناس رسالة السلام والمحبة التي يحملونها، وكيفية الرّفق بالحيوان.

يذكر أن شادي حاول مناقشة أمّه في أكثر نقطة من النقاط التي أثارتها، إلّا أنها أفحمته بردٍ صاعق باستخدام الصندل الذي كانت ترتديه في قدمها.

مقالات ذات صلة