img-51

قرر رئيس مجلس النواب اللبناني الأستاذ نبيه برّي اعتماد لعبة الكراسي الموسيقية كوسيلة لاختيار رئيس البلاد، بدلاً من جلسات التصويت التقليدية، التي بات النواب يشعرون بعبئها وثقلها على كاهلهم، وأخذها مساحة من تفكيرهم الذي يجب أن ينصرف لأشياء أكثر أهميّة، كالاستمرار بالتصويت لأنفسهم بتمديد ولاياتهم الدستورية.

ويأتي قرار نبيه بعد فشل النواب والمرشحين والأحزاب والمليشيات في إتقان لعبة الديمقراطية والحرية والسيادة والاستقلال، والتي أسفرت عن ٤٣ محاولة فاشلة خلال العامين الماضيين للوقوع على رئيس ترضى به جميع الأطراف.

ونوّه مراقبون إلى ضرورة اتخاذ المجلس احتياطات وقائية للحد من الغش المتوقّع من المرشحين، فثُبتت الكراسي بالأرض لمنع ميشال عون من حمل كرسيه والدوران به، و تمّ تنبيه سمير جعجع من الجلوس على الكرسي قبل انتهاء الموسيقى، وأوقف سليمان فرنجية عن سحب الكراسي من أسفل منافسيه، كما أضيف كرسي لقائد الجيش بغض النظر عن رغبته باللعب.

وتكمن المشكلة الأكبر في إقناع حسن نصر الله وسعد الحريري وجنبلاط بيك بعدم وجود كرسي لهم في هذه اللعبة.

مقالات ذات صلة