22013-dpcover-1398501691-285-640x480

أكدت الحكومة الإيرانية جديتها بتنفيذ كافّة بنود الإتفاق النووي، لتفكيك مشروعها النووي، مبيّنةً أنّها لن تكتفي بتفكيك أجهزة الطرد المركزي ومفاعلاتها النووية فحسب، لكنها ستفكّك رؤوس جميع العلماء والخبراء القائمين على المشروع.

وكانت إيران قد باشرت بتنفيذ التزاماتها وأعدمت أول علمائها النوويين، شهرام أميري، في خطوة وصفها مسؤولون إيرانيون بأنها بادرة حسن نيّة تجاه أمريكا الشيطان الأكبر، وبقيّة قوى الإستكبار العالمي التي تدور في فُلكها.

وكان العالِم قد حوكم بالسجن قبل إعدامه، جراء تهم روتينية تراوحت بين التخوين والتكفير والعمالة لصالح الجهات الخارجيّة المعادية، التي تسعى إيران للتصالح معها وكسب رضاها، ويتوقّع مراقبون أن تستنسخ الجهات الإيرانية المختصّة تلك الأحكام لتطبيقها على بقيّة العلماء، ما لم ينتحروا أو يتم اغتيالهم بظروف غامضة.

من جانبه، قال الخبير الإيراني محمدي آية باتنجاني إن  إيران لا تحتاج علماء نوويين، “فلدينا فائض من علماء الشريعة الذين بدأنا بتصديرهم إلى الدول والشعوب المظلومة التي تعاني من الإضطهاد والقمع، أولئك العلماء الذين أثبتوا أن فتاويهم تفتك بالأعداء أكثر من القنابل النووية أو أي سلاح دمار شامل آخر”.

مقالات ذات صلة