Pain

قام الشاب سليم السبتوني بإنهاء علاقته بحب حياته وتوأم روحه، بعد مرور ٧ سنوات منذ أن وقعت عيناه عليها للمرّة الأولى، عندما كانت تنتقل مع أهلها إلى بيتهم الجديد في حيّه.

وقال الشاب لمراسلنا أن العلاقة، التي استهلكته عاطفياً، مرّت بكثير من الظروف والأوقات الحلوة والمرّة، وأن أحاسيسه كانت تتقلّب تبعاً لذلك، فكان يشعر بازدياد التقارب بينهما عندما يحلم بها تبوح بحبّها له، أو حين يتخيلها توقظه صباحاً وهي تحضر الإفطار إلى فراشه. إلّا أنّه كان يغضب عليها في بعض الأحيان، وعلى الرّغم من تردده في إكمال الجملة، اعترف سليم أنّه كرِهها في بعض الأحيان، عندما تراءى له أنها ترفضه وتكلم شبّاناً آخرين.

وأضاف “في كل مرّة أتذكر أنّها لا تعرف من أنا أو ما اسمي أو شكل وجهي كونها لم تنظر إلي بعد، أدرك بعد المسافة التي تفصلنا وصعوبة  التّحديات التي تواجه هذه العلاقة، لقد آمنت بحبّنا حتّى النهاية، إلّا أنّها لم تحاول ولو لمرّة واحدة أن تواجهة المشكلة لإحياء علاقتنا، وبدلاً من ذلك، فقد تزوجت من شاب لم تخبرني بأمره من قبل”.

“لقد اضطرتني فعلاً لقطع العلاقة، وأنا متأكّد من ندمها على ارتباطها بهذا الشاب، فهو مهما كان لطيفاً، لن يصل إلى لطفي ورقّتي معها كما كنت سأكون”. ثم فكّر قليلاً، “باستثناء عندما تقوم بمحادثة شاب وسيم وطويل ومفتول العضلات حيث تعمل، حيث أنني لن أسامحها أبداً، ولا أعرف إن كنت لأبقى لطيفاً معها، أجل، بالفعل، لقد كان قراري بالتخلّي عنها صائباً، في الحقيقة، لا أعرف كيف استحملتها طوال هذه السنوات”.

وأضاف مرّة أخرى “أنا من مواليد الدلو، وهي من مواليد الثور، وبحسب الأبراج، فإنّ فرصة عودتها إليّ كبيرة جدّاً، خصوصاً أن كوكب أورانوس يسير في الفضاء. يبدو أنّها تزوجت لهذه الفترة لتملأ وقت الفراغ، بانتظار أن نصبح معاً”.

 

مقالات ذات صلة