منظمة العفو الدوليّة تزور عدداً من المدارس الحكومية للاطمئنان على أوضاع المعتقلين

01

قام وفد من منظّمة العفو الدوليّة بزيارة عدد من المدارس الحكومية، عاينوا خلالها أحوال الطلاب المعتقلين وظروف اعتقالهم.

وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج المنظّمة لمتابعة السجون والمدارس العربية، ومراقبة الانتهاكات التي يقوم بها حرّاس السّجون والأساتذة والمدراء داخل هذه المؤسسات، خوفاً من قيامهم بجرائم ضد الإنسانية.

ويقول الناشط في حقوق الإنسان، عادل شمعة، “إن الطالب العربي يقضي ٦ ساعات يوميا لمدّة ١٢ عاماً محتجزاً كرهينة في غرف مكدّسة بالبشر يطلق عليها مصطلح “صفوف مدرسية”، وهي تفتقر لأدنى معايير الإنسانية، حيث يتعرض الطلاب لشتّى أنواع التعذيب من قمع وضرب وإهانات ومصادرة للحرية وغسيل للدماغ لطمس هويّتهم ورأيهم”.

ويضيف “إن ما يحصل في المدارس يخالف بنود اتفاقية جنيف لمعاملة الأسرى، تابعنا الدروس في الصفوف، ورأينا أدوات التعذيب بأم أعيننا، لقد كان المدراء والأساتذة في غاية القسوة، لكن ما أثار رعبي فعلاً، هو أن الجميع كانوا يتصرّفون وكأنّ الأمر مقبول وطبيعي”.

يذكر أن النظام تعليمي العتيق الذي تتبعه المدارس الحكوميّة، خرّج، وما يزال، أجيالاً من النوابغ الذين رفدوا مختلف قطاعات المجتمع، كالجامعات التي دخلها آلاف المصارعين وخبراء قتال الشوارع، والمقاهي التي تمتلئ بالعاطلين عن العمل، إضافة للمنظمات الإرهابية التي تعزّزت صفوفها بالمجاهدين الذين تربّوا وتتلمذوا على أيدي معلمي ومناهج وزارة التربية والتعليم.