Al-Nusra-leader

 

أكدّت جبهة النصرة لحلفائها أنّها ستتبع طرقاً أكثر تحضراً من تنظيم الدولة الإسلامية أثناء قطعها رؤوس الرهائن والمعتقلين.

يأتي ذلك بالتزامن مع تغيير الجبهة لعلامتها التجارية وخلع أميرها للنقاب، ويتضمن التغيير إطلاق إسم وشعار جديدين، وطباعتهم على قمصان وأكياس وأعلام وسواطير وسيوف، لتسويق الصورة المشرقة للمعارضة المعتدلة والإرهاب الوسطي الجميل.

وستبقى الحركة، بمسماها الجديد، على نهجها في قطع الرؤوس، ولكنهم سيستخدمون سيوفاً طبية حادّة معقّمة، تخفيفاً لآلام الذبح وحرصاً على عدم انتقال الأمراض بين الضحايا، مؤكّدةً أنها لن تستطيع إلغاء اعداماتها كلياً، كي لا تخيب أمل الولايات المتحدّة التي ما تزال تعدم ما يقارب ١٥ شخصا كل عام.

ويخطط مسؤولون في الحركة استخدام المقصلة لتنفيذ الاعدامات، أسوة بالفرنسيين المتحضرين في القرن الثامن عشر.

ويقول الناطق باسم الجبهة، أبو غلام الصرمائي، إن إعلان الجبهة فكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة لا يعني فكّ ارتباطهم بالإرهاب “فهو ثابت أساسي من ثوابتنا ولن نتخلّى عنه مهما كانت الظروف والمغريات”.

وأضاف “لقد علّمنا الحلم الأمريكي أننا قادرون على تحقيق كل شيء، فإذا كان مكدونالدز قادراً على بيع السلطة والعصير وإقناع الناس بأن طعامه صحي، يمكننا نحن أيضاً أن نفعل ذلك، سنبتسم أمام الكاميرات، وسنستخدم مصطلحات كالحرية وحقوق الإنسان، ولن نجند سوى الرجال الذين بلغوا السابعة فما فوق”.

 

مقالات ذات صلة