61f223002be642ca87a332c1de3765c2_18

تقدّم الأستاذ نبيل لغوصة بشكوى إلى مركز استقدام خادمات عن قلّة كفاءة خادمتهم الجديدة، بعد أن طلبت استراحة لنصف ساعة كاملة من العمل، لتنام ليلاً، رغم أنه يدفع لها ٢٠٠ دولار في نهاية كل شهر.

وكان رب الأسرة قد أحضر الخادمة هديّة لزوجته بدلاً من من شراء أجهزة كهربائية، بعد أن توصّل إلى أن معدّل استهلاك الخادمة يقل بمائة دولار على الأقل عن معدّل استهلاك الأجهزة التي كان ينوي شراءها.

وتود الأسرة استخدام الكفالة التي قدّمها مكتب الاستقدام لاستبدال الخادمة بأخرى جديدة، كونها لم تؤدي واجباتها بمستوى الكفاءة المطلوب.

تقول ربّة الأسرة “لقد تعرّضنا للخداع، فقد ادّعى مدير مكتب الاستقدام أنّ خادمتنا ذات قدرة عالية وتستطيع تربية الأولاد والقيام بأعمال التنظيف وشراء كافّة احتياجات المنزل، كما أنّها تستطيع جلي عشرة صحون على الأقل في الدقيقة الواحدة، لكنّها جلت ثمانية فقط، وفوق ذلك، ادعت أنها متعبة وتحتاج للراحة بعد نصف نهار واحد من العمل، ما هذا الغش والاحتيال؟”.

وتضيف “إنّها مجرّد خادمة آسيويّة، هل تظن نفسها سيّدة أوروبيّة لتطلب الراحة والنوم؟ سأخصم من راتبها، وسأقتني واحدة جديدة من جنسيّة أخرى تقدّر نعمة أن نعطيها نقوداً كل شهر”.

مقالات ذات صلة