hp

نجح الشاب زهير شَنَكات في ادخار ٧ رحمات في رصيد حسناته، بعد أن قرر وقف دعوات الرحمة على الأموات غير المسلمين من مسيحيين ويهود ومختلف المذاهب والديانات.

وكان الشاب قد توصّل، بفضل مجموعة من رجال الدين، إلى أن رحمة الله وسعت كل شيء مسلم فقط، وبالتالي، حريّ بالمسلم أن يتحرّى بطاقة الأحوال المدنية للميت قبل أن يدعو بالرحمة جزافاً لأناس لا يستحقونها، لأن الإسراف في التعاطف والترحّم قد يؤدي في نهاية الأمر إلى نفاد الرحمة.

ويخطط زهير لاستثمار دعوات الرحمة التي لم يستعملها في يوم القيامة، مؤكّداً رغبته بتوزيع بعضها على عائلته، وتخصيص رحمتين ونصف لعمّه الذي لم يترك موبِقاً لم يرتكبه.

“لقد وضح الدين ضرورة البرّ بأتباع الديانات الأخرى، لكن شيخي الفاضل، بارك الله فيه، وضّح لي كيفيّة التملّص من الأمر واعتبارهم كفّاراً، فلا أبارك لهم بأعيادهم ولا أترحّم على أمواتهم، لأن الدعاء لهم قد يستجاب ويشاركوننا الجنّة”.

وأضاف “رغم اعتدالنا وعدم قتلنا للكفّار أو استباحة أعراضهم أو تهجيرهم، يتّهمنا البعض بالتطرّف والتشدّد عندما نطبق الفتاوى. نحن نخاف على الدين ونحفظه ممن يحاولون إرضاء الكفّار، وديني هو دين التسامح والرحمة والمودّة رغماً عن أنف الجميع، ومن يرى غير ذلك سأدق عنقه”.

مقالات ذات صلة