lead_largeأعلنت وزارة الإعلام السورية اعتمادها وحدة “الدزينة” للإعلان عن عدد الضحايا المدنيين، خصوصاً أولئك الذين قتلوا بفعل البراميل المتفجرة التي استخدمها النظام.

وسيقال من الآن فصاعداً “مقتل دزينتين من السوريين إثر انفجار في مخيم للاجئين” بدلاً من قول أرقام سلبية كـ “مقتل ٢٤ وتشريد الملايين في سوريا”، مثلاً.

وكانت الوزارة قد استعانت بدزينة من خبراء الرياضيات لتقليص عدد القتلى والمشرّدين واللاجئين، بعدما لاحظت أن الضحايا يأتون في جماعات وبأعداد مهولة.

ويأمل الخبراء أن يتمكنوا من إضافة الأسس إلى وحدة الدزينة لاحقاً، ليتمكنوا من جرد القتلى في مدن و مساحات شاسعة، فيختزل مقتل ٣٠ ألف مدني إلى ١٧٥^٢، تخفيفاً لحجم الضغوطات والاتهامات التي يواجهها النظام، وتحسيناً لصورة الأوضاع الإنسانية في سوريا، وبالتالي، تشجيع السياحة وإنعاش الاقتصاد.

من جانبه، أبدى أمين عام الوزارة تفاؤله باعتماد “الدزينة” وحدة للقياس، “لما تعكسه من وحدة حال السوريين، فالشعب السوري ليس واحد واحد واحد، بل دزينة دزينة دزينة، ولا نريد لأحدهم أن يظهر خبر موته منفرداً وحيداً، لحرصنا على العدل والمساواة في شكل حياة الجميع، وفي طريقة موتهم”.

وأضاف “لقد كان التعداد في السابق أمراً مملاً جداً، علينا أن نعرف اسم كل ضحية واسم عائلته، فضلاً عن مخاطر تسليمه لذويه ليبلّغوا العالم أنّه مات تحت التعذيب. أمّا في حالة الدزينة، سنعلن عن وفاة دزينة سود الشعر وعيونهم عسلية اللون، ثم سننقلهم إلى مقابر جماعية، وهكذا، ستعرف كل عائلة مصير مفقوديها دون أن نضطر لبذل الجهد السابق”.

مقالات ذات صلة